f 𝕏 W
إذاعة عبرية تكشف تفاصيل جديدة ومثيرة عن "كمين فرش الهوا" بالخليل

فلسطين الان

سياسة منذ 39 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إذاعة عبرية تكشف تفاصيل جديدة ومثيرة عن "كمين فرش الهوا" بالخليل

كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، عن التفاصيل والتحقيقات الأولية المتعلقة بعملية الاشتباك المسلح والكمين المحكم الذي نفذه فدائيان فلسطينيان في منطقة "فرش الهوا" عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل عملية الاشتباك المسلح في منطقة "فرش الهوا" بالخليل، والتي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين. ووفقاً للتقرير، فإن منفذي العملية، وهما مجاهدان فلسطينيان، بادرا بإطلاق النار على نقطة تفتيش إسرائيلية بعد أن أدركا عدم قدرتهما على تجاوزها. استمر الاشتباك لأكثر من 20 دقيقة قبل وصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية، مما أدى إلى استشهاد المنفذين.
أبرز النقاط

كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، عن التفاصيل والتحقيقات الأولية المتعلقة بعملية الاشتباك المسلح والكمين المحكم الذي نفذه فدائيان فلسطينيان في منطقة "فرش الهوا" عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

ووفقاً للتقرير العبري، فإن مجاهدين فلسطينيين وصلا في تمام الساعة 7:30 صباحاً بسيارتهما إلى مفرق "يهودا" (فرش الهوا)، حيث كانت تتمركز نقطة تفتيش وعائق عسكري صهيوني فجائي تم وضعه لفحص المركبات الفلسطينية الخارجة من الخليل.

وأشارت تقديرات قيادة جيش الاحتلال إلى أن المنفذين -الشهيدين حمودة وفراس الجعبة- أدركا فور وصولهما أنهما لن يتمكنا من اجتياز الحاجز العسكري نحو "الطريق 35" الاستيطاني الاستراتيجي الذي يسلكه غلاة المستوطنين، فاتخذا قراراً فورياً ومباغتاً بتحويل جنود نقطة التفتيش إلى هدف مباشر ومباغت للهجوم. أخبار ذات صلة بينهم قائد حظيرة.. الإعلام العبري يكشف هوية قتلى جيش الاحتلال في كمين "فرش الهوا" شهيدان في عملية إطلاق نار قرب حاجز فرش الهوا بالخليل

وحول مجريات الاشتباك، اعترفت إذاعة الجيش بأن المنفذين ترجلا من المركبة وهما مدججان ببنادق آلية حديثة ومسدسات، وبادرا بإطلاق النار بكثافة مستغلين التضاريس والمناطق المبنية المتاخمة وجدران الحماية الأمنية للتمويه، حيث خاضا اشتباكاً مسلحاً عنيفاً وصعباً استمر لأكثر من 20 دقيقة متواصلة، وهي فترة زمنية وصفها الإعلام العبري بالطويلة جداً، وأدت لقرع طبول الإرباك وإيقاع القتلى والإصابات المحققة في صفوف الجنود الصهاينة.

ولم تنته المعركة إلا بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة هرع على إثرها قادة سرية وفصيل من جيش الاحتلال، إلى جانب ضابط من كتيبة النخبة "101" التابعة للواء المظليين من منطقة مجاورة، حيث اشتركوا في محاصرة الفدائيين وإطلاق النار الكثيف الصوب الموضع حتى ارتقائهما شهيدين.

وزعم جيش الاحتلال عثوره على كميات ضخمة من الذخيرة والعتاد العسكري داخل مركبة المنفذين، مؤكداً أن التقديرات الرسمية للأجهزة الأمنية تشير إلى أن الخلية كانت تخطط للوصول إلى عمق "الطريق 35" لتنفيذ عملية هجومية أوسع وأضخم بكثير ضد حافلات أو تجمعات للمستوطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)