ويسعى نتنياهو إلى توظيف هذه الحصيلة طلبا لتفويض جديد رافعا شعار "إما يمين أو فلسطين"، وشكل مقرا مشتركا مع الصهيونية الدينية لحشد المستوطنين، فيما يهاجم خصومه بوصفهم معسكرا يسعى لتقويض الاستيطان وإقامة دولة فلسطينية.
في المقابل تعود إلى الواجهة أسئلة الإخفاق والمسؤولية عما حدث يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ومطالب المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تفتح ملفات الهجوم وما سبقه من تحذيرات وانقسامات، لتصبح جميعها في صلب المعركة الانتخابية.
بعد ثلاثة أعوام، يدخل نتنياهو أول سباق انتخابي حاملا حصيلة الحرب وسط حسابات المسؤولية والشرعية، ومع اقتراب الانتخابات، تعود ملفات السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى الواجهة لتثقل كاهله وكاهل شركائه.
شارِكْ انتخابات الكنيست.. نتنياهو يراهن على المستوطنين والمعارضة تطالب بالتحقيق على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)