f 𝕏 W
تحذيرات برلمانية بريطانية من ثغرات دفاعية في القطب الشمالي أمام روسيا

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات برلمانية بريطانية من ثغرات دفاعية في القطب الشمالي أمام روسيا

تقرير برلماني بريطاني يحذر من نقص حاد في السفن والغواصات اللازمة لمواجهة التهديدات الروسية المتزايدة في منطقة القطب الشمالي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر تقرير صادر عن لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني من وجود ثغرات دفاعية بحرية في منطقة القطب الشمالي، مما يضعف قدرة المملكة المتحدة على مواجهة التحركات العسكرية الروسية المتزايدة في المنطقة الاستراتيجية "هاي نورث". وأشار التقرير إلى أن ذوبان الجليد يزيد من أهمية المنطقة ويسهل الوصول إليها، مما يرفع من وتيرة التهديدات المحتملة ضد خطوط الطاقة وكابلات الاتصالات الحيوية.
أبرز النقاط

كشف تقرير صادر عن لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني عن وجود ثغرات أمنية وعسكرية واضحة في قدرات المملكة المتحدة البحرية بمنطقة القطب الشمالي. وأكد التقرير أن هذه الفجوات تضعف قدرة لندن على مواجهة التحركات العسكرية الروسية في منطقة أقصى الشمال الاستراتيجية المعروفة باسم هاي نورث.

تكتسب منطقة هاي نورث أهمية متزايدة نظراً لكونها مركزاً رئيسياً لتمركز الغواصات النووية الروسية، خاصة مع تراجع الغطاء الجليدي الذي يسهل الملاحة والنشاط العسكري. وأوضح التقرير أن ذوبان الجليد جعل المنطقة في قلب المخاوف الدفاعية والأمنية البريطانية نتيجة سهولة الوصول إليها.

حذرت اللجنة البرلمانية من أن موسكو تمتلك القدرة على الوصول إلى المياه البريطانية عبر هذه المنطقة، مما يرفع من وتيرة التهديدات المتعددة الوسائل. وتشمل هذه التهديدات إمكانية إلحاق أضرار جسيمة بخطوط أنابيب الطاقة وكابلات نقل البيانات الحيوية الموجودة تحت سطح البحر.

أشارت مصادر صحفية إلى رصد تحركات مريبة لسفن صيد مدنية روسية، حيث أمضت مئات الساعات في الإبحار ببطء فوق كابلات اتصالات حيوية عابرة للمحيط الأطلسي. واستندت هذه المعلومات إلى بيانات دقيقة لتتبع حركة الملاحة البحرية التي أظهرت سلوكاً غير معتاد لهذه السفن.

شدد التقرير على حاجة المملكة المتحدة الماسة لنشر فرقاطات متطورة مضادة للغواصات وسفن برمائية لمواجهة أي أعمال تخريبية محتملة. ومع ذلك، لفتت اللجنة إلى وجود نقص حاد في هذه الأنواع من السفن، مما يعيق القدرة على حماية المصالح الاستراتيجية تحت الماء.

انتقد النواب ضعف الجهوزية التشغيلية للمدمرات والغواصات البريطانية، ولا سيما تلك المصممة للعمل في الظروف القاسية تحت الجليد. وأكد التقرير أن الأسطول الحالي يعاني من تقادم واضح في الفرقاطات والغواصات النووية التي تواجه مشكلات صيانة متكررة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)