أعلنت جمعية الصليب الأحمر في كينيا عن إطلاق عملية إنسانية واسعة لتقديم المساعدات العاجلة للأسر التي نزحت من إثيوبيا نتيجة اندلاع أعمال العنف. وأوضحت الجمعية أن استجابتها الأولية تستهدف نحو ألف أسرة لجأت إلى الأراضي الكينية هرباً من القتال الدائر في بلدة مويالي الحدودية الإثيوبية.
أفادت مصادر رسمية في كينيا بأن مئات المواطنين الإثيوبيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال والشباب، قد عبروا الحدود الدولية منذ يوم الأربعاء الماضي. وتأتي هذه الموجة من النزوح في ظل تصاعد التوترات الأمنية والمواجهات المسلحة التي شهدتها المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين.
أكدت مصادر ميدانية أن بلدة مويالي الواقعة في الجانب الكيني تشهد حالة من الهدوء الحذر، رغم وقوعها مباشرة مقابل البلدة الإثيوبية التي تحمل الاسم نفسه. وقد رفعت أجهزة الأمن الكينية درجة تأهبها لمراقبة الوضع وضمان عدم امتداد التوترات إلى داخل أراضيها.
أشارت التقارير الواردة من المنطقة الحدودية إلى تسجيل عدة حوادث ناتجة عن الرصاص الطائش الذي وصل إلى الجانب الكيني. وتعمل قوات الشرطة المحلية على تأمين المنطقة وحماية المدنيين من أي تداعيات أمنية قد تنتج عن الصراع الدائر في الجانب الإثيوبي.
بدأت فرق الصليب الأحمر الكيني في تشييد مآوٍ مؤقتة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين الذين وصلوا في حالة إعياء شديد. وتشمل المساعدات توزيع الخيام والأغطية وأبسطة النوم، بالإضافة إلى توفير أوعية المياه النظيفة وأدوات الطبخ الأساسية.
أوضحت المنظمة الإنسانية في بيان رسمي أن النازحين وصلوا وهم لا يحملون أي متعلقات شخصية تذكر، مما يجعل حاجتهم ماسة للتدخل السريع. ويركز الفريق الإغاثي حالياً على توفير الغذاء والماء والرعاية الصحية العاجلة لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية بين اللاجئين.
التعليقات (0)