حذّرت تقارير دولية من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل النقص الحاد في الدقيق والمواد الغذائية الأساسية، وإغلاق عدد متزايد من المخابز خلال الأيام الأخيرة، جراء القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الغذائية، بالتزامن مع تقليص المساعدات الإنسانية المقدمة للسكان.
وسلّط موقع «ميدل إيست آي» البريطاني الضوء على تصاعد المخاوف من انهيار الأمن الغذائي في القطاع، ولا سيما بعد إغلاق عدد من المخابز التجارية نتيجة منع دخول شحنات دقيق القمح.
وحذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة من أن استمرار القيود المفروضة على الدقيق ومستلزمات تشغيل المخابز قد يقود إلى كارثة إنسانية وشيكة تطال مئات آلاف الفلسطينيين.
وقال رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة، عبد الناصر العجرمي، إن 10 مخابز من أصل 17 كانت تعمل أغلقت أبوابها بسبب نقص الدقيق التجاري، محذرًا من احتمال توقف منشآت أخرى خلال الأيام المقبلة ما لم تصل إمدادات جديدة.
وأضاف العجرمي أنه لم يُسمح بدخول شحنات دقيق إلى القطاع منذ عشرة أيام، مشيرًا إلى أن السكان يضطرون إلى الانتظار ساعات طويلة أمام المخابز للحصول على الخبز، في ظل تراجع المعروض واشتداد الأزمة الغذائية.
ودعت وزارة التنمية الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء القيود المفروضة على الإمدادات الغذائية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والعمل على منع انزلاق القطاع مجددًا إلى المجاعة.
التعليقات (0)