أعلنت السلطات الرومانية، اليوم الجمعة، عن وقوع حادث غامض لسفينة في مياه البحر الأسود، أسفر عن مقتل شخص واحد وفقدان ثلاثة آخرين من طاقمها. ونجحت فرق الإغاثة في إنقاذ تسعة أشخاص كانوا على متن السفينة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية بالمنطقة نتيجة التوترات العسكرية المستمرة.
أوضحت هيئة الملاحة البحرية الرومانية أن فرق الإنقاذ تحركت بشكل فوري عقب تلقي نداء استغاثة عاجل من السفينة التي تحمل اسم «خوريف». ووقع الحادث في منطقة تقع خارج المياه الإقليمية الرومانية، مما استدعى استنفاراً واسعاً للوصول إلى الناجين وتقديم المساعدة اللازمة في ظل ظروف طارئة.
أكدت الهيئة أن عمليات البحث والتحري لا تزال جارية في عرض البحر للعثور على المفقودين الثلاثة المتبقين من أفراد الطاقم. ولم تفصح السلطات حتى اللحظة عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بهيكل السفينة المنكوبة.
من جانبه، وجه الرئيس الروماني نيكوشور دان اتهامات مباشرة إلى الجانب الروسي، محملاً موسكو المسؤولية عن هذا الحادث وتداعياته. واعتبر دان أن ما جرى يندرج ضمن سلسلة من التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الدائرة في أوكرانيا وتأثيراتها المباشرة على أمن الملاحة.
صرح الرئيس الروماني لوسائل الإعلام بأن هذا الحادث يمثل جزءاً واضحاً من العمليات التصعيدية التي تنتهجها روسيا في المنطقة. وأشار إلى أن السياق العام للحرب في أوكرانيا بات يلقي بظلاله الثقيلة على سلامة الممرات المائية الدولية في البحر الأسود.
25% من إنتاج القمح العالمي يأتي من روسيا وأوكرانيا - غيتي
التعليقات (0)