يواجه موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية هجمات متزايدة من المستوطنين الإسرائيليين، تشمل الاعتداء على المزارعين وعرقلة وصولهم إلى بساتينهم وسرقة المحاصيل.
وتعتمد نحو 100 ألف عائلة فلسطينية، كليًا أو جزئيًا، على الموسم مصدرًا للدخل، ما يجعل استمرار هذه الهجمات تهديدًا لمعيشتها ولإنتاج الزيتون في السنوات المقبلة.
في قرية الطيبة قرب رام الله، تعذّر على مزارعين الوصول إلى بساتينهم للعام الثالث على التوالي بسبب مخاطر هجمات المستوطنين. إقرأ أيضاً مادما تحت الحصار.. تجريف الأراضي يخنق البلدة وموسم الزيتون في مهبّ الريح
وتعود صلة عائلات كثيرة في القرية ببساتين الزيتون إلى أجيال، إذ تجتمع العائلات سنويًا للمشاركة في الحصاد وتقاسم الزيت. لكن مستوطنين مسلحين منعوا مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وقالوا لهم إن بعض البساتين لم تعد، بحسب ادعائهم، جزءًا من القرية.
لا تقتصر هجمات المستوطنين على موسم الزيتون على الطيبة. فمنذ سبتمبر/أيلول 2026، تعرض قرويون فلسطينيون في مناطق نابلس وسلفيت ورام الله لاعتداءات أثناء قطف الزيتون.
وفي قرية برقة قرب نابلس، استشهد فلسطيني وأصيب 16 آخرون خلال هجوم للمستوطنين تحول إلى مواجهات، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي ويفتح النار.
التعليقات (0)