f 𝕏 W
ترمب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين.. نتنياهو أو لا أحد

فلسطين بوست

سياسة منذ 42 دق 1 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين.. نتنياهو أو لا أحد

أربك "الدعم الكامل والمطلق" الذي منحه ترمب لنتنياهو حسابات الحملات الانتخابية لكل من الائتلاف والمعارضة على بُعد أسبوع واحد من موعد الاستحقاق، وأخذ الجميع يتحسّسون رؤوسهم، ويقلّبون فرصهم وخياراتهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الداعمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية قبل الانتخابات. اعتبرت هذه التصريحات تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الإسرائيلي، حيث رحب بها نتنياهو وفريق من داعميه، بينما استنكرها المنافسون. يرى البعض أن تأثير تدخل ترامب قد يكون محدوداً نظراً للاستقطاب السياسي الحالي، بينما يرى آخرون أن هذه التصريحات قد تشير إلى ترتيبات خفية للمرحلة المقبلة وتؤثر على تشكيل الحكومة المستقبلية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أربك "الدعم الكامل والمطلق" الذي منحه ترمب لنتنياهو حسابات الحملات الانتخابية لكل من الائتلاف والمعارضة على بُعد أسبوع واحد من موعد الاستحقاق، وأخذ الجميع يتحسّسون رؤوسهم، ويقلّبون فرصهم وخياراتهم. وقد عُدّت تصريحات الرئيس الأمريكي غير المسبوقة بهذا القدر من "الحدة" و"الانحياز" تدخلا سافرا في الانتخابات الإسرائيلية، رحّب به نتنياهو وفريق من داعميه، واستنكره فريق من المعارضة (لبيد وآخرون)، فيما لاذ غادي آيزنكوت منافس نتنياهو الرئيسي بأعلى معايير الحذر والدبلوماسية للتعبير عن "امتعاضه" من تدخل "الأخ الأكبر" الذي قد يعطل فرص وصوله إلى رئاسة الحكومة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها رؤساء أمريكيون لتفضيل مرشح على آخر، حدث ذلك من قبل؛ كلينتون تدخل لصالح بيريز في انتخابات عام 1996، ومن بعده تدخل أوباما لصالح هرتسوغ في انتخابات عام 2015، ودائما ضد نتنياهو، ولكن في كلتا الحالتين لم يكن التدخل على هذا القدر من "السفور"، وفي كلتيهما تغلب نتنياهو على منافسيه. هذه المرة، يبدو تدخل ترمب أشد فداحة في توقيته ولغته. كما أنها ليست المرة الأولى التي يسمح فيها ترمب لنفسه بالتدخل في شأن داخلي إسرائيلي، فقد سبق أن حمل على القضاء وضغط عليه لوقف ملاحقة نتنياهو ومحاكمته، وقد فعل شيئا مماثلا ضد رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ عندما خاطبه "بالمباشر" لاستصدار عفو خاص عن شريكه في حروب واشنطن في الإقليم، المباشرة منها أو تلك التي تخوضها نيابة عنه. يجادل البعض بأن أثرا محدودا فقط قد يترتب على دخول ترمب على خط انتخابات الكنيست، ويعزو ذلك إلى عاملين: أولهما أن حالة الاستقطاب التي تسود الرأي العام الإسرائيلي وتشكله لا تترك سوى 5% منه في الخانة الرمادية ومربع التردد، وهؤلاء هم من خاطبهم نتنياهو في اليوم ذاته داعيا إياهم للتصويت لحزبه وقائمته، مع أن هؤلاء قد يأتون بخمسة إلى سبعة مقاعد كفيلة بمحو الفوارق بين المعسكرين. وثانيهما أن مكانة ترمب في أوساط الإسرائيليين اليوم تراجعت عما كانت عليه قبل عام أو أكثر قليلا.. ترمب اليوم فرض ويفرض قيودا على حركة الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات، وأبرم اتفاقا منفردا مع الحوثيين، تاركا سفنهم وميناءهم الوحيد على البحر الأحمر عرضة لصواريخ الحوثي ومسيراته. فيما ارتبط اسمه بالأمس بصفقة تحرير المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة الذين استنكف نتنياهو عن بذل ما يكفي من الجهد لتحريرهم، لحساباته الشخصية والسياسية. لا ندري كيف يمكن أن يترجم دعم ترمب لنتنياهو بلغة الأرقام والنسب المئوية، بيد أننا نرجح أن تداعيات هذا الدعم بعد الانتخابات قد تطال الإقليم برمته.

الجزء الظاهر من جبل الجليد

على أي حال، لا تكمن العبرة من تصريحات ترمب فقط في قدرتها على تعديل وتغيير نتائج السباق الانتخابي بين نتنياهو وخصومه، مع أنها عامل مهم في ظل التوازن الدقيق للقوى بين المعسكرين كما تظهرها استطلاعات الرأي العام الكثيفة والمتعاقبة هذه الأيام.

العبرة من هذه التصريحات تكمن أساسا فيما قد تستحدثه من تغيير في أوزان مختلف السيناريوهات التي يجري تداولها لمرحلة ما بعد انتخابات الكنيست وشكل الحكومة التي ستنبثق عنها، وتحديدا لجهة إعطاء وزن إضافي لسيناريو "حكومة وحدة/تناوب" بقيادة نتنياهو ومشاركة آيزنكوت وآخرين، وربما دون سموتريتش وبن غفير بخاصة.

وثمة ما يشي بأن دخول ترمب على هذا الخط من بوابة "الدعم الكامل والمطلق" لنتنياهو، وقوله استطرادا إن أي خيار آخر سيأتي بالزعيم الخطأ لإسرائيل، لم يكن في واقع الحال منبتا عن اتصالات ومشاورات بين حكومة نتنياهو وإدارة ترمب؛ ولقد فضحت تصريحات الأول الطافحة بالرغبة والجموح لمواصلة الحرب على إيران وبقية الجبهات طيلة العامين المتبقيين لإدارة ترمب في الحكم جانبا مما يجري في الخفاء من ترتيبات واستعدادات للمرحلة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)