f 𝕏 W
 لماذا تفشل سياسة الردع الإسرائيلية في منع العمليات؟

الرسالة

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 لماذا تفشل سياسة الردع الإسرائيلية في منع العمليات؟

تكشف عملية الخليل، التي أسفرت وفق المعطيات الأولية عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، عن حدود الرهان الإسرائيلي على الردع والعقوبات الجماعية في منع الفلسطينيين من تنفيذ العمليات، رغم التهدي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت عملية الخليل، التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، عن محدودية فعالية سياسة الردع الإسرائيلية والعقوبات الجماعية في منع الفلسطينيين من تنفيذ العمليات. يعكس الارتباك الإسرائيلي، وفقاً للمحلل السياسي نهاد أبو غوش، فشلاً في فهم الدوافع الفلسطينية وراء العمليات، مع التركيز بدلاً من ذلك على الثغرات الأمنية. وتأتي هذه العملية رغم التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة بالتهجير وهدم المنازل وتشديد الحصار، مما يشير إلى أن العقوبات الجماعية لم تحقق هدفها في ردع الفلسطينيين.
أبرز النقاط

تكشف عملية الخليل، التي أسفرت وفق المعطيات الأولية عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، عن حدود الرهان الإسرائيلي على الردع والعقوبات الجماعية في منع الفلسطينيين من تنفيذ العمليات، رغم التهديدات المتصاعدة بالقتل والتهجير وهدم المنازل وتشديد الحصار.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش أن حالة الدهشة التي أبدتها الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية الإسرائيلية عقب العملية، تعكس إخفاقًا في فهم العوامل التي تدفع فلسطينيين إلى تنفيذ عمليات، والتركيز بدلًا من ذلك على الثغرات الأمنية التي سمحت بوصول المنفذين إلى هدفهم.

ويشير أبو غوش إلى أن العملية جاءت بعد أيام قليلة من تهديدات أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، توعدا خلالها الفلسطينيين بدفع أثمان باهظة ردًا على أي عمل عسكري، بما يشمل التهجير وإخلاء مناطق وبلدات، إلى جانب هدم المنازل وفرض الإغلاق وتنفيذ حملات اعتقال واسعة.

رهانات إسرائيلية على الردع

ويقول أبو غوش إن أحد أسباب الدهشة الإسرائيلية يتمثل في الاعتقاد الراسخ لدى المؤسسات الأمنية بأن الفلسطينيين يدركون مسبقًا حجم العقوبات التي قد تطالهم وتطال عائلاتهم ومناطقهم، ما يفترض أن يدفعهم إلى الإحجام عن تنفيذ العمليات، سواء كانت فردية أو مرتبطة بفصائل فلسطينية.

ويضيف أن إسرائيل تتعامل مع سياسة العقوبات الجماعية بوصفها أداة للردع، لكنها تفاجأ في كل مرة بحدوث عملية جديدة، فتتجه تحقيقاتها وتحليلاتها إلى البحث عن الثغرات الأمنية التي مكّنت المنفذين من تجاوز الحواجز والتحصينات والوصول إلى أهدافهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)