f 𝕏 W
اليورو يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية والين صوب أكبر زيادة منذ سبتمبر

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليورو يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية والين صوب أكبر زيادة منذ سبتمبر

يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية في وقت واصلت ⁠فيه علاوات مخاطر ⁠الديون السيادية في فرنسا صعودها، لكن الين يتجه في المقابل لتسجيل أكبر زيادة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتجه اليورو لتكبد خسارة أسبوعية مع استمرار صعود علاوات مخاطر الديون السيادية الفرنسية، بينما يسجل الين أكبر زيادة أسبوعية له منذ سبتمبر الماضي بعد أن لجأ المستثمرون إليه كملاذ آمن وسط تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه التحركات في ظل شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي وتوقعات بتيسير نقدي من الاحتياطي الفيدرالي، مما قلل من جاذبية الدولار كملاذ آمن. كما ساهمت المخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا في تعزيز جاذبية الين كأصل آمن.
أبرز النقاط

يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية في وقت واصلت ⁠فيه علاوات مخاطر ⁠الديون السيادية في فرنسا صعودها، لكن الين يتجه في المقابل لتسجيل أكبر زيادة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن اجتذب الباحثين عن الملاذ الآمن وسط موجة بيع في ⁠الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت موجة بيع في الآونة الأخيرة لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن الدولار لم يعد يستفيد كثيرا من تدفقات الطلب على الملاذ الآمن في وقت أججت فيه الشكوك بشأن ⁠الزيادة الحادة في استثمارات قطاع الذكاء الاصطناعي توقعات بأن يميل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للتيسير النقدي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 2.5 نقطة أساس إلى 4.98% اليوم الجمعة، بعد أن تراجعت أمس الخميس 19.5 نقطة أساس عندما شهدت الأسهم موجة بيع بسبب تجدد المخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي ‌مما عزز جاذبية الديون السيادية كملاذ آمن.

وقفز الين أمس الخميس في وقت يسعى فيه مستثمرون إلى التحوط بأصول الملاذ الآمن في ظل ضعف أسواق الأسهم بسبب القلق إزاء مسار الأوضاع المالية في فرنسا واحتمال نشوب المزيد من أعمال الشغب والعنف في الشوارع هناك.

جاء ذلك بعد أن ظل الين دون تغير يذكر تقريبا في بداية أسبوع التداولات.

وقال شوكي أوموري كبير خبراء استيراتيجيات أدوات الدخل الثابت في اليابان لدى دويتشه بنك: "اشترى المستثمرون الين للتحوط وليس من باب توزيع محفظتهم… لكننا لا نرى أي ‌مؤشرات على قيام المؤسسات اليابانية بإعادة رؤوس الأموال إلى الداخل، فضلا عن أن فارق العائد مقابل الدولار لا يزال قائما".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)