استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء استهداف طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال دراجة هوائية في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة. ووقعت الغارة في محيط شارع النص المكتظ بالنازحين، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين الذين يتفقدون آثار الدمار الذي خلفه القصف الجوي المستمر على المنطقة.
وفي وسط القطاع، واصلت مدفعية الاحتلال استهداف محيط محطة تمراز الواقعة شمال مخيم البريج، تزامناً مع إطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح. وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري واسع يطال التجمعات السكنية والبنى التحتية في المحافظة الوسطى.
أفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال قام بتحركات مريبة في قرية المصدر، حيث عمد إلى تغيير معالم ما يعرف بـ«الخط الأصفر» ووضع مكعبات صفراء في مواقع استراتيجية. وشملت هذه الإجراءات وضع علامات عند مفترق ابن زيدون غرب مقبرة المصدر، وبالقرب من جمعية المصدر، مما يثير مخاوف الأهالي من نوايا توسعية أو عمليات توغل جديدة.
أما في مدينة غزة، فقد شهدت المناطق الشرقية عمليات إطلاق نار مكثفة من الآليات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال التي تتمركز على الأطراف. كما أقدم جيش الاحتلال على تفجير روبوتات مفخخة في الأحياء الشرقية للمدينة، وهو أسلوب تدميري بات يستخدمه الاحتلال بشكل متكرر لتسوية المربعات السكنية بالأرض.
وفي شمال القطاع، واصلت قوات الاحتلال سياسة الأرض المحروقة عبر نسف مبانٍ سكنية كاملة في محيط مفترق نصار داخل مخيم جباليا. وتتزامن عمليات النسف هذه مع حصار مشدد وتدمير ممنهج للمقومات الحياتية في المخيم الذي يتعرض لحملة عسكرية عنيفة تستهدف تهجير من تبقى من سكانه.
التعليقات (0)