f 𝕏 W
مخاوف من قيود ترمب تدفع الناخبين الديمقراطيين نحو التصويت المباشر

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف من قيود ترمب تدفع الناخبين الديمقراطيين نحو التصويت المباشر

تزايد إقبال الناخبين الديمقراطيين على التصويت المباشر في الولايات المتحدة تجنباً لقيود محتملة على البريد أثارتها تحركات دونالد ترمب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الناخبون الديمقراطيون في الولايات المتحدة تحولاً نحو التصويت المباشر أو عبر صناديق الإيداع الآمنة، مدفوعين بمخاوف من قيود محتملة على التصويت بالبريد من قبل الرئيس ترامب. وقد أظهرت بيانات في ولايات محورية مثل جورجيا وويسكونسن ونيفادا انخفاضاً في طلبات الاقتراع البريدي وزيادة في الإقبال على التصويت المبكر المباشر. يعكس هذا التوجه قلق الناخبين بشأن نزاهة وكفاءة النظام البريدي في ظل التجاذبات السياسية.
أبرز النقاط

تشهد الولايات المتحدة تحولاً ملحوظاً في سلوك الناخبين الديمقراطيين الذين باتوا يفضلون التصويت المباشر أو استخدام صناديق الإيداع الآمنة بدلاً من الاعتماد على البريد. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف من التحركات التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقييد عمليات الاقتراع عبر البريد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. ويسعى الناخبون من خلال هذا التوجه إلى ضمان وصول أصواتهم وحمايتها من أي عوائق إجرائية قد تطرأ قبيل يوم الاقتراع الرسمي.

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن متخصصين في العلوم السياسية تراجعاً في طلبات الحصول على بطاقات الاقتراع البريدية في عدة ولايات أمريكية محورية. وأفادت مصادر بأن تحليلاً شمل ثماني ولايات كشف عن انخفاض هذه الطلبات في ست منها، مما يعكس تغيراً في استراتيجية القاعدة الانتخابية الديمقراطية. وفي ولاية جورجيا على سبيل المثال، سجلت طلبات التصويت البريدي انخفاضاً حاداً بنسبة وصلت إلى 40%، قابله إقبال كثيف على مراكز التصويت المبكر المباشر.

وفي ولاية ويسكونسن، تكرر المشهد ذاته حيث تراجع الاعتماد على البريد مقارنة بانتخابات التجديد النصفي السابقة قبل أربعة أعوام. وشهدت الأيام الأولى لإتاحة التصويت المباشر تدفقاً كبيراً للمواطنين، حيث أدلى أكثر من 55 ألف شخص بأصواتهم في اليوم الأول فقط. وتمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 65% مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها من الدورة الانتخابية الماضية، مما يؤكد رغبة الناخبين في تسليم أصواتهم يدوياً.

أشارت تحليلات البيانات في ولاية نيفادا إلى أن الديمقراطيين يتخلون عن خيار البريد بوتيرة أسرع بكثير من نظرائهم الجمهوريين خلال الشهر الجاري. وأوضحت مصادر متخصصة في البيانات السياسية أن نسبة كبيرة من الديمقراطيين الذين اختاروا التصويت المباشر هذا العام كانوا قد استخدموا البريد في دورات سابقة. ويعزو الخبراء هذا التحول إلى حالة من عدم اليقين تجاه كفاءة المنظومة البريدية في ظل التجاذبات السياسية الراهنة.

يرى مراقبون أن الناخبين المتابعين للشأن السياسي بدقة باتوا يشككون في قدرة خدمة البريد الأمريكية على التعامل مع بطاقات الاقتراع بفعالية ونزاهة. ويفضل قطاع واسع من هؤلاء الناخبين تحمل عناء الذهاب إلى مراكز الاقتراع أو الصناديق المخصصة بدلاً من المخاطرة بفقدان أصواتهم. وتعكس هذه الحالة مدى تأثير الخطاب السياسي والقرارات التنفيذية على ثقة المواطن في المؤسسات الخدمية المرتبطة بالعملية الانتخابية.

على الصعيد الوطني، تجاوز إجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مبكراً حاجز 15 مليون شخص، موزعين بين الاقتراع المباشر والبريدي. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 5.6 مليون ناخب صوتوا في المراكز المباشرة، بينما استخدم 9.7 مليون البريد أو الصناديق المخصصة للإيداع. وتظهر هذه الأرقام الضخمة حالة من الاستنفار الشعبي المبكر للمشاركة في صياغة المشهد السياسي القادم في الولايات المتحدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)