طوال أربع سنوات سادت حالة من التقصير والإخفاق في جميع وزارات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وصولا الى وزارات الاستيطان والأديان والتراث، التي انتهجت سياسة فاشلة على الأصعدة المهنية والإدارية.
وفي إطار رصد أداء الوزارات الإسرائيلية بعد أربع سنوات من الإخفاقات، تسلط وسائل الاعلام العبرية الضوء على وزارات الاستيطان والأديان والتراث، التي شهدت تضاعف ميزانية وزارة الاستيطان خمس مرات خلال سبعة أشهر، إلى جانب تخصيص مليارات الشواكل لبرامج تستهدف تعزيز الهوية الدينية اليهودية.
تعزيز الاستيطان أخبار ذات صلة حكومة الاحتلال تُصدّق على تخصيص ميزانية بـ2.6 مليار شيكل لـ"الأمن" "إسرائيل" توسع الخط الأصفر وتسيطر بالكامل على حي الشجاعية شرق غزة
كان واضحا منذ اليوم الأول لتشكيل هذه الحكومة السابعة والثلاثين أنها وسعت عددا من الوزارات الصغيرة، وتمثل دورها الرئيسي بتوفير حقائب وزارية وميزانيات لشركاء الائتلاف، حيث خصصت اتفاقيات الائتلاف نحو 1.3 مليار شيكل لتعزيز "الهوية اليهودية" بين العلمانيين والتقليديين، كما تضاعفت ميزانية وزارة الاستيطان خمس مرات في سبعة أشهر، وموّلت الحكومة بؤرًا استيطانية غير قانونية، فيما تم الترويج لقانون من شأنه مضاعفة عدد الحاخامات الذين تمولهم الدولة ثلاث مرات.
كشفت السنوات الأخيرة أن الحكومة خصصت قرابة 1.315 مليار شيكل بغرض تعزيز الهوية الدينية اليهودية بين العلمانيين والتقليديين، منها 500 مليون شيكل لوزارة القدس والتقاليد اليهودية، و270 مليون شيكل للبرامج الثقافية بوزارة الاستيطان، و200 مليون شيكل لوزارة التراث، و185 مليون شيكل لهيئة الهوية اليهودية.
وزادت ميزانية مكتب رئيس الوزراء الذي تتبعه العديد من الوزارات، بنسبة 16.3% مقارنةً بالحكومة السابقة، ووُجّه ما يقارب 1.3 مليار شيكل إلى بند لم يكن له مكان محدد في الميزانية سابقًا، في وقت رفعت فيه الحكومة ضريبة القيمة المضافة، وخفضت ميزانيات الرعاية الاجتماعية، كما زادت ميزانية وزارة الاستيطان والبعثات الوطنية، برئاسة الوزيرة أوريت ستروك، خمسة أضعاف خلال سبعة أشهر، في خضم الحرب.
التعليقات (0)