f 𝕏 W
خام برنت يتجاوز 114 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ مايو

وكالة سند

اقتصاد منذ ساعة 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خام برنت يتجاوز 114 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ مايو

ارتفعت أسعار خام برنت العالمي، اليوم الجمعة، متجاوزة حاجز 114 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ الخامس من مايو/أيار الماضي، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية بفعل التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجاوز سعر خام برنت حاجز 114 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مايو الماضي، مدفوعًا بتصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وتأتي هذه الزيادة في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات الحوثية على السعودية، وتراجع الإنتاج النفطي في ليبيا. وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ارتفعت أسعار خام برنت العالمي، اليوم الجمعة، متجاوزة حاجز 114 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ الخامس من مايو/أيار الماضي، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية بفعل التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات التداول، صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.94% مقارنة بسعر الإغلاق السابق، لتصل إلى 114.23 دولارًا للبرميل، في مؤشر على استمرار الضغوط الصعودية في أسواق النفط.

ويأتي هذا الارتفاع بعد مكاسب قوية سجلتها أسعار النفط خلال تداولات الخميس، إذ ارتفع خام برنت بنحو 4% ليغلق عند 113.17 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى إغلاق له منذ مايو/أيار الماضي، وفق تقارير إعلامية اقتصادية. إقرأ أيضاً أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 1050 دولارا

وأرجعت التقارير هذا الصعود إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط من الشرق الأوسط، عقب هجمات حوثية على أهداف وبنية تحتية في السعودية، وما أثارته من مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهات واحتمال تأثر تدفقات الخام عبر الممرات البحرية الحيوية.

وساهمت أنباء عن تراجع الإنتاج النفطي في ليبيا إثر إغلاق صمام في أحد خطوط الأنابيب، في تعزيز القلق بشأن الإمدادات، وسط ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع الأمنية ومدى انعكاسها على حركة صادرات النفط العالمية.

وتظل تحركات الأسعار مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي وحجم أي اضطرابات فعلية في الإنتاج والنقل، في وقت تراقب فيه الأسواق تداعيات المخاطر الإقليمية على توازن العرض والطلب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)