f 𝕏 W
تراجع احتمالات عقد قمة جديدة بين ترامب وكيم جونغ أون قبل نهاية العام

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع احتمالات عقد قمة جديدة بين ترامب وكيم جونغ أون قبل نهاية العام

مصادر مطلعة تؤكد تضاؤل فرص عقد قمة بين ترامب وكيم جونغ أون قبل نهاية العام الجاري بسبب غياب الرد من بيونغ يانغ وضيق الوقت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتضاءل احتمالات عقد قمة جديدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل نهاية العام الجاري، وذلك بسبب غياب المؤشرات الإيجابية والردود الرسمية من بيونغ يانغ. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الوقت المتبقي بات قصيراً، خاصة مع اقتراب قمة إقليمية هامة في الصين، مما يزيد من صعوبة ترتيب اجتماع بهذا الحجم. وتواجه الجهود الدبلوماسية الرامية لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية عقبات كبيرة في ظل الجمود الحالي.
أبرز النقاط

أفادت مصادر مطلعة بأن التوقعات بشأن عقد لقاء قمة يجمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل نهاية العام الجاري بدأت تتلاشى بشكل ملحوظ. ويرى مسؤولون في كل من واشنطن وسول أن الفرص المتاحة لتنظيم هذا الاجتماع تضيق زمنياً في ظل غياب المؤشرات الإيجابية. وتأتي هذه التقديرات في وقت حساس يسبق استحقاقات دبلوماسية إقليمية هامة في المنطقة.

وبحسب ما نقلته مصادر عن مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فإن الجانب الأمريكي لم يتلقَّ حتى الآن أي ردود رسمية أو إشارات من بيونغ يانغ تفيد برغبتها في عقد اللقاء المرتقب. ويشير هذا الصمت الكوري الشمالي إلى حالة من الجمود الدبلوماسي التي تخيم على ملف نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية. كما يعكس غياب التفاعل عدم اهتمام كوريا الشمالية بالعودة إلى طاولة المفاوضات في الوقت الراهن.

وكان الرئيس الأمريكي قد أبدى في وقت سابق حرصاً كبيراً على إعادة إطلاق مسار المحادثات المباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي، معتبراً إياها خطوة ضرورية لتحقيق اختراق في الملف النووي. ويُعد ترامب الرئيس الأمريكي الوحيد الذي كسر الجمود التاريخي والتقى بزعيم كوري شمالي في لقاءات سابقة أثارت اهتماماً دولياً واسعاً. ومع ذلك، يبدو أن الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء البرنامج النووي لبيونغ يانغ تواجه عقبات كبيرة حالياً.

وأوضحت المصادر أن الوقت المتبقي لترتيب القمة بات قصيراً للغاية، خاصة مع اقتراب موعد انعقاد قمة إقليمية مقررة في الصين الشهر المقبل، والتي كانت تُعتبر فرصة محتملة للقاء الزعيمين. ويؤكد مسؤول كوري جنوبي أن غياب التنسيق المسبق يجعل من الصعب جداً تنظيم اجتماع بهذا الحجم في الفترة المتبقية من العام. وتتزايد الشكوك حول إمكانية تحقيق أي تقدم ملموس قبل دخول العام الجديد.

وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن بيونغ يانغ لم تبدِ اهتماماً يذكر بالمبادرات الدبلوماسية الأخيرة التي طرحتها واشنطن، مفضلة التمسك بمواقفها الحالية تجاه برنامجها العسكري. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب التحركات القادمة في المنطقة لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في الموقف الكوري الشمالي. ويبقى الترقب سيد الموقف بانتظار أي تطورات قد تطرأ على القنوات الدبلوماسية المغلقة حالياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)