f 𝕏 W
الين الياباني يقفز لأعلى مستوى في شهر مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة

جريدة القدس

اقتصاد منذ 7 سا 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الين الياباني يقفز لأعلى مستوى في شهر مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة

الين الياباني يسجل أعلى مستوياته في شهر مدعوماً بالهروب نحو الملاذات الآمنة وسط شكوك اقتصادية عالمية وتراجع عوائد السندات الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في شهر مقابل الدولار الأمريكي، مدفوعًا بتزايد الإقبال على الأصول الآمنة وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية. يأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتخوف المستثمرين من آفاق النمو الاقتصادي العالمي، لا سيما فيما يتعلق بقطاع الذكاء الاصطناعي.
أبرز النقاط

سجل الين الياباني ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الجمعة، ليصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهر مقابل الدولار الأمريكي. جاء هذا الصعود مدفوعاً بتدفقات استثمارية مكثفة نحو العملات التي تُعد ملاذات آمنة في أوقات التقلبات الاقتصادية. وتعكس هذه التحركات حالة من الحذر تسود الأسواق العالمية في الوقت الراهن.

تزامنت مكاسب الين مع موجة جديدة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية الدولية، مما أدى إلى تراجع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية. هذا التراجع في العوائد ضغط بشكل مباشر على العملة الأمريكية، التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع. ويرى محللون أن هذه التغيرات تعكس قلق المستثمرين من آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

أفادت مصادر بأن التحولات الأخيرة في أسواق العملات كانت مدفوعة بشكل أساسي بالشكوك المتزايدة حول استدامة طفرة الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي. ورغم بقاء أسعار العقود الآجلة لخام برنت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، إلا أن المخاوف المتعلقة بالتباطؤ الاقتصادي بدت أكثر تأثيراً على قرارات المستثمرين من المخاوف التضخمية التقليدية.

حقق الين الياباني زيادة بنسبة 0.3 بالمئة خلال تعاملات اليوم الجمعة، ليصل إلى مستوى 156.28 مقابل الدولار. وبهذا الأداء، يتصدر الين قائمة العملات الرئيسية الأكثر تحقيقاً للمكاسب خلال التداولات الحالية. كما يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ أوائل شهر سبتمبر الماضي بنسبة نمو بلغت واحداً بالمئة.

في المقابل، شهد مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية تراجعاً ليصل إلى 101.52 نقطة. وكان المؤشر قد لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ بداية الشهر الجاري عند 101.44 نقطة. ويأتي هذا الهبوط في ظل ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية جديدة قد تحدد مسار الفائدة الأمريكية.

استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بالقرب من أدنى مستوياتها في شهر، حيث سجلت نحو 4.953 بالمئة. وجاء هذا الاستقرار بعد عمليات بيع واسعة شهدتها أسواق الأسهم العالمية يوم أمس الخميس. وقد عززت هذه التطورات من جاذبية الديون السيادية كخيار استثماري آمن في ظل حالة عدم اليقين السائدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)