f 𝕏 W
استقرار نسبي في أسعار النفط العالمية وسط ترقب لمخاطر إمدادات الطاقة

جريدة القدس

اقتصاد منذ 7 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استقرار نسبي في أسعار النفط العالمية وسط ترقب لمخاطر إمدادات الطاقة

استقرار نسبي في أسعار النفط العالمية بعد مكاسب كبيرة، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات بسبب التوترات في السعودية وليبيا وتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسعار النفط العالمية استقراراً نسبياً اليوم الجمعة بعد ارتفاعات قوية في الجلسة السابقة، مدفوعة بمخاوف من تعطل سلاسل الإمداد. سجل خام برنت وغرب تكساس الوسيط تراجعات طفيفة، وسط ترقب المستثمرين لتطورات التوترات الجيوسياسية. يأتي هذا الاستقرار في ظل ضغوط على المعروض العالمي وزيادة في الطلب، بينما تتجه الأسعار لإنهاء الأسبوع بمكاسب متفاوتة.
أبرز النقاط

شهدت أسعار النفط العالمية حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، وذلك عقب موجة صعود قوية شهدتها الجلسة السابقة. وكانت الأسعار قد قفزت بنسبة بلغت 4% لتصل إلى أعلى مستوياتها في غضون خمسة أشهر، مدفوعة بمخاوف متزايدة من تعطل سلاسل الإمداد العالمية.

سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً طفيفاً بنحو 21 سنتاً، ما يعادل 0.2%، لتستقر عند مستوى 112.96 دولار للبرميل الواحد. ويأتي هذا التحرك الهادئ بعد سلسلة من التقلبات التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج وتصدير الطاقة الرئيسية حول العالم.

في المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 27 سنتاً، أي بنسبة 0.3%، ليصل سعره إلى 98.12 دولار للبرميل. وتعكس هذه الأرقام حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في أسواق الطاقة بانتظار وضوح الرؤية بشأن التطورات الميدانية في عدة مناطق ساخنة.

على صعيد الأداء الأسبوعي، يتجه خام غرب تكساس الوسيط لإنهاء أسبوعين متتاليين من المكاسب القوية في الأسواق الدولية. وتأتي هذه المكاسب في ظل ضغوط مستمرة على المعروض العالمي وحاجة الأسواق لتأمين احتياجاتها من الخام لمواجهة الطلب المتزايد.

بالنسبة لخام برنت، فمن المتوقع أن يغلق تداولاته على ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، مما يعزز مكانته السعرية الحالية. وكان الخام قد سجل عند تسوية تعاملات يوم أمس الخميس أعلى مستوى له منذ مطلع شهر مايو الماضي، مما يعكس حجم القلق في السوق.

أفادت مصادر مطلعة بأن شركة أرامكو السعودية أصدرت توجيهات بإخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران الواقعة بالقرب من البحرين. وجاءت هذه الخطوة الاحترازية في ظل تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين المملكة والحوثيين في اليمن، مما يهدد أمن المنشآت النفطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)