f 𝕏 W
تكتيكي أم إستراتيجي؟ ما وراء غضب مصر من الاتفاق التركي الليبي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تكتيكي أم إستراتيجي؟ ما وراء غضب مصر من الاتفاق التركي الليبي

نقلت مصادقة البرلمان الليبي على مذكرة التفاهم البحري مع تركيا ملف الطاقة في شرق المتوسط من جمود داخلي استمر لسنوات إلى واجهة الاشتباك الدبلوماسي الإقليمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت مصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم لترسيم الصلاحيات البحرية مع تركيا اعتراضات إقليمية وأوروبية حادة، خاصة من مصر التي اعتبرت الاتفاق باطلاً لمساسه بجرفها القاري ويتعارض مع اتفاقياتها مع قبرص واليونان. ويرتبط الرفض المصري أيضاً بتزامن المصادقة مع تغييرات في المشهد السياسي الليبي، حيث تم الاتفاق بإجماع ليبي نادر بين معسكري الشرق والغرب.
أبرز النقاط

أعادت مصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم الخاصة بترسيم الصلاحيات البحرية مع تركيا خلط الأوراق الجيوسياسية في حوض شرق البحر الأبيض المتوسط.

وبينما أنهت هذه الخطوة 7 سنوات من الجمود الليبي الداخلي حول الاتفاقية الموقعة عام 2019، فجّرت في المقابل موجة اعتراضات إقليمية وأوروبية حادة، لتدشن مرحلة جديدة من التدافع الدبلوماسي المعقد حول حقوق السيادة وموارد الطاقة الشائكة.

ويستند الرفض المصري -وفق قراءة مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير فوزي العشماوي- إلى اعتبارات سيادية وقانونية، إذ تعتبر القاهرة التصديق "باطلا ولا ينتج أي آثار قانونية" لمساسه المباشر بجرفها القاري ومنطقتها الاقتصادية الخالصة.

وحسب حديث العشماوي لبرنامج "ما وراء الخبر" على الجزيرة، فإن هذا الاتفاق يتعارض مع اتفاقيات الترسيم التي أبرمتها مع قبرص واليونان عام 2020، ويتجاهل خطوة ترسيمها الحدودي الأحادي مع ليبيا.

لكنّ ردة الفعل المصرية الحادة ترتبط أيضا بتحولات المشهد الليبي الداخلي، إذ يوضح المحلل السياسي الليبي محمد محفوظ أن الخطوة جاءت مفاجئة للقاهرة لتزامنها مع إسقاط رئيس مجلس النواب السابق عقيلة صالح، الذي عُدّ حليفا موثوقا لمصر، لتقَر الاتفاقية في أول جلسة للبرلمان برئاسته الجديدة، وبإجماع ليبي نادر بين معسكري الشرق والغرب (طرابلس وبنغازي).

ويتقاطع ذلك مع معطى فني يؤكده الخبراء، مفاده أن الاتفاقية تمنح مصر مساحات بحرية تتجاوز ما نالته في اتفاقها مع اليونان، كما يقول محفوظ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)