f 𝕏 W
بعد 100 يوم من «الجدار الفولاذي».. ما هي نتائج الحصار البحري الأمريكي على إيران؟

جريدة القدس

اقتصاد منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 100 يوم من «الجدار الفولاذي».. ما هي نتائج الحصار البحري الأمريكي على إيران؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية نجاح حصار «الجدار الفولاذي» في حرمان إيران من عوائد نفطية تقدر بـ 25 مليار دولار خلال 100 يوم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اكتمال 100 يوم من الحصار البحري المفروض على إيران، المعروف باسم "الجدار الفولاذي". ووفقاً لبيان سنتكوم، فقد أدى هذا الحصار إلى منع تصدير نفط إيراني بقيمة 25 مليار دولار على الأقل، وتقييد قدرة الحرس الثوري على تمويل شبكاته الإقليمية. وتؤكد القيادة المركزية أن الحصار "محكم للغاية" ويسمح بمرور المساعدات الإنسانية فقط، مع إجراء تقييم دقيق لكل سفينة.
أبرز النقاط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الحصار البحري المفروض على إيران، والمعروف باسم «الجدار الفولاذي»، قد أتم يومه المئة بنجاح. وأوضحت المصادر أن هذا الحصار حال دون تصدير إيران لما قيمته 25 مليار دولار على الأقل من النفط الخام خلال هذه الفترة.

أكدت القيادة المركزية في بيان لها أن الإجراءات البحرية قيدت بشكل كبير قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل شبكاته والجهات التابعة له في المنطقة. وشدد البيان على توقف كافة عمليات التصدير والاستيراد عبر البحر، باستثناء شحنات المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها.

بدأت المرحلة الأولى من الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منتصف شهر أبريل الماضي، وشهدت العملية فترات من التوقف والاستئناف. حيث توقفت المرحلة الأولى في يونيو قبل أن يعاد فرض الحصار مجدداً في يوليو الماضي عقب تعثر تفاهمات سياسية.

وصفت القيادة المركزية الأمريكية الحصار المفروض على صادرات النفط الإيرانية بأنه «محكم للغاية» ولا يسمح بتجاوزات تذكر. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن رفع الحصار مؤقتاً في يونيو جاء بناءً على مسودة تفاهم، إلا أن انهيار الاتفاق دفع واشنطن لإعادة تفعيله فوراً.

أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأن رصد مرور أي سفينة لا يعني بالضرورة نجاحها في اختراق الحصار البحري المفروض. وأوضح أن كل سفينة تخضع لتقييم فردي دقيق يشمل مراجعة وثائقها الرسمية، مع منح استثناءات محدودة لبعض الحالات الإنسانية الطارئة.

أضاف المسؤول أن إدراج السفن في قوائم العقوبات الأمريكية ليس المعيار الوحيد للخضوع للحصار البحري الميداني. وأكد أن القوات الأمريكية قد تكتفي بمراقبة بعض السفن دون التدخل المباشر ضدها، وذلك لاعتبارات تشغيلية واستخباراتية خاصة بظروف المهمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)