أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الحصار البحري المفروض على إيران، والمعروف باسم «الجدار الفولاذي»، قد أتم يومه المئة بنجاح. وأوضحت المصادر أن هذا الحصار حال دون تصدير إيران لما قيمته 25 مليار دولار على الأقل من النفط الخام خلال هذه الفترة.
أكدت القيادة المركزية في بيان لها أن الإجراءات البحرية قيدت بشكل كبير قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل شبكاته والجهات التابعة له في المنطقة. وشدد البيان على توقف كافة عمليات التصدير والاستيراد عبر البحر، باستثناء شحنات المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها.
بدأت المرحلة الأولى من الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منتصف شهر أبريل الماضي، وشهدت العملية فترات من التوقف والاستئناف. حيث توقفت المرحلة الأولى في يونيو قبل أن يعاد فرض الحصار مجدداً في يوليو الماضي عقب تعثر تفاهمات سياسية.
وصفت القيادة المركزية الأمريكية الحصار المفروض على صادرات النفط الإيرانية بأنه «محكم للغاية» ولا يسمح بتجاوزات تذكر. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن رفع الحصار مؤقتاً في يونيو جاء بناءً على مسودة تفاهم، إلا أن انهيار الاتفاق دفع واشنطن لإعادة تفعيله فوراً.
أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأن رصد مرور أي سفينة لا يعني بالضرورة نجاحها في اختراق الحصار البحري المفروض. وأوضح أن كل سفينة تخضع لتقييم فردي دقيق يشمل مراجعة وثائقها الرسمية، مع منح استثناءات محدودة لبعض الحالات الإنسانية الطارئة.
أضاف المسؤول أن إدراج السفن في قوائم العقوبات الأمريكية ليس المعيار الوحيد للخضوع للحصار البحري الميداني. وأكد أن القوات الأمريكية قد تكتفي بمراقبة بعض السفن دون التدخل المباشر ضدها، وذلك لاعتبارات تشغيلية واستخباراتية خاصة بظروف المهمة.
التعليقات (0)