f 𝕏 W
عضوة في كنيست الاحتلال تشارك مستوطنين متطرفين عرقلة وصول المساعدات إلى غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 29 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عضوة في كنيست الاحتلال تشارك مستوطنين متطرفين عرقلة وصول المساعدات إلى غزة

عضوة في كنيست الاحتلال تنضم لمستوطنين متطرفين في عرقلة شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة لقطاع غزة عند معبر كرم أبو سالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاركت عضوة في الكنيست الإسرائيلي المعارض، يوليا مالينوفسكي، مع مجموعات من المستوطنين والناشطين اليمينيين المتطرفين في محاولة لعرقلة وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالقرب من معبر كرم أبو سالم. وزعم المشاركون أن المساعدات تعزز فصائل المقاومة، بينما وصفت ناشطة متطرفة استمرار تدفق المساعدات بأنه "عار". وقد أدى هذا التحرك إلى توقف حركة قوافل الإغاثة لفترات متفاوتة.
أبرز النقاط

انضمت عضوة المعارضة في كنيست الاحتلال، يوليا مالينوفسكي، إلى مجموعات من المستوطنين والناشطين اليمينيين المتطرفين في محاولة لعرقلة وصول شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة. وجرت هذه التحركات الاستفزازية بالقرب من معبر كرم أبو سالم، حيث سعى المشاركون لمنع الإمدادات الحيوية من الوصول إلى العائلات الفلسطينية المحاصرة.

أفادت مصادر بأن مالينوفسكي تعمدت الوقوف مباشرة أمام شاحنات النقل لمنعها من مواصلة طريقها، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية. ورافق العضوة في الكنيست عدد من الشخصيات اليمينية المتطرفة التي سعت لتحويل معاناة الغزيين وعرقلة الإغاثة إلى استعراض دعائي أمام جمهور الناخبين.

شارك في هذا التحرك العدائي نحو 20 مستوطناً، مما أدى إلى توقف حركة قوافل الإغاثة لفترات زمنية متفاوتة. وزعم المشاركون في الاحتجاج أن الشحنات التي تحمل المواد الأساسية والطبية تساهم في تقوية فصائل المقاومة الفلسطينية، مبررين بذلك حصارهم غير القانوني للشاحنات.

نظم هذه الفعالية أعضاء من مجموعات يمينية متشددة بالتعاون مع حركة «تساف 9» المتطرفة، وهي منظمة تفرض عليها جهات دولية عقوبات بسبب ممارساتها العنيفة. وتعرف هذه الحركة بسجلها الحافل في اعتراض قوافل الإغاثة والاعتداء على السائقين لمنع وصول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.

استغلت الشخصيات المتطرفة وجود السياسيين في الميدان للدفع بأجندات أيديولوجية تدعو إلى تشديد الحصار وتجويع المدنيين. وروج المشاركون لخطاب يحرض على استمرار العدوان ورفض أي تسهيلات إنسانية، معتبرين أن إدخال المساعدات يمثل تنازلاً غير مقبول من وجهة نظرهم.

وصفت سيجال كراونيك، وهي ناشطة في مجموعة «أمتشا» المتطرفة، استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأنه يمثل «عاراً»، حسب تعبيرها. وادعت كراونيك أن فصائل المقاومة تستفيد من هذه الإمدادات لإعادة تنظيم صفوفها، مطالبة بوقف كامل لكافة أشكال الدعم الإغاثي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)