أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تقديره البالغ للدور المحوري والجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر في إطار الوساطة الرامية لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه روبيو مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة وسبل خفض التصعيد.
وأفادت مصادر رسمية بأن المباحثات تناولت التنسيق المشترك بين الدوحة وواشنطن للوصول إلى وقف لإطلاق النار، في ظل استمرار استهداف المدنيين من قبل قوات الاحتلال. وشدد الجانب الأمريكي على أهمية المساعي الدبلوماسية القطرية التي تهدف إلى حقن الدماء وتحقيق الاستقرار في الأراضي المحتلة ومحيطها، مؤكداً على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي سياق متصل، أكد الوزير الأمريكي التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن دولة قطر وتعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك. كما شدد روبيو خلال الاتصال على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، معتبراً إياها ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، ومشيراً إلى ضرورة التصدي لأي تهديدات قد تمس سلامة الممرات المائية الحيوية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه المطالبات الدولية بضرورة وقف العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وتسعى الوساطة القطرية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى إيجاد صيغة توافقية تضمن إنهاء المعاناة الإنسانية وحماية المدنيين من آلة الحرب التي تواصل استهداف المنشآت الحيوية والسكنية.
التعليقات (0)