يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد على الأقل في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي المؤلف من 100 مقعد، والذي يحظى فيه الجمهوريون حاليا بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47.
في بداية العام، كان ينظر إلى ذلك الأمر على أنه غير مرجح، لكن تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب واستياء الناخبين من الحرب على إيران وارتفاع الأسعار، كلها أمور جعلت العديد من السباقات الانتخابية متقاربة حتى في ولايات فاز بها ترمب بفارق كبير في انتخابات 2024.
ولكن في البداية، كيف تُجرى انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي؟
يتألف مجلس الشيوخ الأمريكي من مئة عضو يمثّلون الولايات الخمسين، ويُعدّ الغرفة العليا للكونغرس، الذي يشكّل السلطة التشريعية للحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة. تحظى كل ولاية بالعدد نفسه من المقاعد، أي مقعدين، بغض النظر عن مساحتها أو عدد سكانها. وتُجدَّد عضوية ثلث أعضاء مجلس الشيوخ كل عامين.
في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، سيتم التنافس على 35 مقعداً في المجلس، ومن المتوقع أن يدلي أكثر من 100 مليون شخص بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي هذا العام إذا جاء الإقبال مماثلا لانتخابات عام 2022، وحتى 12 أكتوبر/ تشرين الأول جرى إنفاق مبلغ قياسي بلغ 3.8 مليار دولار على الإعلانات السياسية التي بثت حتى الآن.
وتضم انتخابات هذا العام أيضا سباقات على مناصب حكام الولايات في 39 ولاية من أصل 50، إضافة إلى انتخابات لمقاعد الهيئات التشريعية على مستوى الولايات في أنحاء البلاد.
التعليقات (0)