f 𝕏 W
حكاية الأرض والنساء.. تتويج الفيلم السوداني "ملكة القطن" في مهرجان وجدة

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكاية الأرض والنساء.. تتويج الفيلم السوداني "ملكة القطن" في مهرجان وجدة

فاز فيلم "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني بجائزة مهرجان وجدة المغربي، ليضيف تتويجا جديدا لحكاية فتاة سودانية تدافع عن مستقبلها وحقول قريتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توج الفيلم السوداني "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني بجائزة المهرجان الدولي المغاربي للفيلم في دورته الخامسة عشرة بمدينة وجدة المغربية. يتناول الفيلم قصة فتاة سودانية تدعى نفيسة تعيش في قرية تعتمد على زراعة القطن، وتجد نفسها في صراع على مستقبل القرية وحقولها بعد وصول رجل أعمال بمشروع لتطوير الزراعة. يربط الفيلم بين مصير الأرض وحق الفتاة في اختيار حياتها، مستكشفاً علاقة ثلاثة أجيال من النساء بالسلطة والزواج والاستقلال في ظل التحولات الاقتصادية. تم تصوير الفيلم في مصر بسبب الحرب في السودان.
أبرز النقاط

فاز الفيلم السوداني "ملكة القطن" (Cotton Queen) للمخرجة سوزانا ميرغني بجائزة المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، في ختام دورته الخامسة عشرة، وذلك يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة وجدة بشمال شرقي المغرب.

واحتضنت وجدة فعاليات الدورة بين 16 و21 أكتوبر/تشرين الأول، تحت شعار "حين يعتم العالم، تضيء السينما"، ببرنامج جمع بين المسابقات السينمائية والتكريمات واللقاءات المهنية والورشات التكوينية.

ويقدم "ملكة القطن"، الذي كتبته وأخرجته ميرغني، حكاية الفتاة نفيسة التي تعيش في قرية سودانية تعتمد على زراعة القطن. وتنشأ الفتاة على روايات جدتها "الست" عن مقاومة المستعمرين البريطانيين، قبل أن يصل رجل أعمال من الخارج حاملا مشروعا لتطوير الزراعة باستخدام بذور قطن معدلة وراثيا، فتجد نفسها في قلب صراع على مستقبل القرية وحقولها. ويشارك في بطولة الفيلم مهاد مرتضى ورابحة محمد محمود وهرم بشير ومحمد موسى وطلعت فريد وحسن كسلا.

ويربط الفيلم بين مصير الأرض وحق الفتاة في اختيار حياتها، إذ يسعى رجل الأعمال أيضا إلى الزواج من نفيسة، فتتشابك خططه الاقتصادية مع الضغوط العائلية المحيطة بها.

وتوضح ميرغني، في مقابلة ضمن الملف الصحفي للفيلم، أنها بنت الحكاية حول ثلاثة أجيال من النساء، لاستكشاف اختلاف علاقتهن بالسلطة والزواج والاستقلال، وكيف تتقاطع التحولات الاقتصادية مع حياة فتاة في قرية صغيرة.

واضطر فريق العمل إلى نقل التصوير إلى مصر بعدما حالت الحرب دون إنجازه في السودان، وشارك في الفيلم سودانيون لجؤوا إلى مصر، بحسب التعريف المنشور على موقع مهرجان سياتل السينمائي الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)