f 𝕏 W
تنديد لبناني بتنظيم جيش الاحتلال عمليات اقتراع داخل الأراضي اللبنانية

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تنديد لبناني بتنظيم جيش الاحتلال عمليات اقتراع داخل الأراضي اللبنانية

الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات تستنكر تنظيم جيش الاحتلال اقتراعاً لجنوده داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة ذلك انتهاكاً للسيادة وتكريساً للاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نددت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) بشدة بقيام جيش الاحتلال بتنظيم عمليات اقتراع لجنوده داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية ومحاولة لفرض وقائع ميدانية غير شرعية. وأشارت الجمعية إلى المفارقة في السماح لجنود الاحتلال بالاقتراع بينما يُمنع أهالي الجنوب اللبناني من العودة لديارهم، ودعت الدولة اللبنانية لاتخاذ موقف حازم والتحرك دبلوماسياً وقانونياً. يأتي هذا في وقت يستعد فيه كيان الاحتلال لانتخابات عامة في 27 أكتوبر، وسط ترقب سياسي وتراجع متوقع لشعبية الائتلاف الحاكم.
أبرز النقاط

أعربت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) عن استنكارها الشديد لقيام جيش الاحتلال بتنظيم عمليات اقتراع لجنوده المتمركزين داخل الأراضي اللبنانية المحتلة. وأوضحت الجمعية أن استخدام صناديق اقتراع متنقلة في هذه المناطق يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ويأتي في سياق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة. وشددت على أن هذه الخطوة تعكس إصرار الاحتلال على فرض وقائع ميدانية غير شرعية بقوة السلاح.

وأكدت الجمعية في بيان لها أن محاولة التلطي خلف ممارسة ديمقراطية، مثل العملية الانتخابية، لا يمكن أن يحجب الحقيقة المتمثلة في وجود احتلال عسكري للأراضي اللبنانية. وأشارت إلى أن الانتخابات هي وسيلة لممارسة الحقوق السياسية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تحويلها إلى غطاء لتكريس الاحتلال أو إضفاء شرعية زائفة على التعدي على سيادة الدول المجاورة. واعتبرت أن ما جرى هو محاولة لفرض واقع جديد بالقوة تحت ستار الديمقراطية.

ولفتت (لادي) إلى وجود مفارقة صارخة تتمثل في تنظيم اقتراع لجنود الاحتلال فوق الأراضي اللبنانية، في الوقت الذي يمنع فيه الاحتلال أهالي القرى والبلدات الجنوبية من العودة إلى ديارهم. وأوضحت أن ممارسات الاحتلال تقيد قدرة المواطنين اللبنانيين على ممارسة حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم الطبيعي في الاقتراع داخل قراهم التي هجروا منها قسراً. واعتبرت هذا التناقض دليلاً إضافياً على الطبيعة العدوانية لسياسات الاحتلال في المنطقة.

وطالبت الجمعية الدولة اللبنانية بضرورة اتخاذ موقف رسمي وحازم تجاه هذه الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها جيش الاحتلال. ودعت إلى التحرك العاجل عبر كافة القنوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة، بما في ذلك تقديم شكاوى رسمية لدى الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة. وأكدت على أهمية توثيق هذه الانتهاكات لضمان حماية سيادة لبنان الكاملة على كافة أراضيه ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.

وفي سياق متصل، يستعد كيان الاحتلال لتنظيم انتخابات عامة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، وهي الأولى منذ بدء العدوان الواسع على قطاع غزة في أكتوبر 2023. وتأتي هذه الانتخابات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث تتنافس القوى السياسية المختلفة على مقاعد الكنيست. وتتزامن هذه التحضيرات مع استمرار العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في عدة جبهات، مما يلقي بظلاله على المشهد الانتخابي العام.

وأفادت مصادر بأن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تراجع ملحوظ في شعبية معسكر الائتلاف الحاكم الذي يقوده بنيامين نتنياهو، حيث توقعت حصوله على 49 مقعداً فقط. وفي المقابل، أظهرت النتائج تقدم معسكر المعارضة بحصوله على 52 مقعداً، خاصة بعد إخفاق بعض الأحزاب اليمينية في تجاوز نسبة الحسم المطلوبة. وتصدرت قوى سياسية جديدة المشهد الانتخابي، مما يشير إلى احتمالية حدوث تغييرات في الخارطة السياسية لكيان الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)