تجاوزت المناظرة الأخيرة بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد (عبدول) ومنافسه الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان الخلافات السياسية المعتادة، لتتحول إلى مواجهة بشأن الولاء للولايات المتحدة والدين، قبل أقل من أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وترصد تقارير أمريكية تبادل المرشحين الاتهامات في سباق قد يؤثر في ميزان القوى داخل مجلس الشيوخ، وسط محاولات من الطرفين لاستقطاب ناخبين خارج قواعدهما التقليدية، فيما تضع تحليلات أخرى هذه المواجهة ضمن اتجاه أوسع نحو تصاعد الهجمات الشخصية في الحملات الانتخابية.
وتستعرض التقارير أبرز محاور المناظرة، وخلفيات السجال بين المرشحين، وحساباتهما الانتخابية في السباق نحو مجلس الشيوخ.
عاد الجدل بشأن صلة السيد بجماعة الإخوان المسلمين خلال مناظرته الثانية والأخيرة -أمس الأربعاء- مع منافسه، إذ أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن روجرز خفف حدة هجومه مقارنة بالمناظرة الأولى، فلم يذكر والدة السيد هذه المرة، لكنه واصل التشكيك في ولائه للولايات المتحدة، متسائلا: "هل أنت مع أمريكا أم مع هذه الجماعات الإرهابية في الخارج؟".
ورد السيد بأنه لم ينتم قط إلى الجماعة، معتبرا أن التشكيك في ولائه للدستور أمر لا يليق بمنافسه، قائلا "أنا فخور بأمريكا، وفخور بكوني أمريكيا، وفخور بدستورنا الذي يكفل لنا جميعا الحق في الصلاة بالطريقة التي نختارها"، واصفا سؤال روجرز بأنه "مخز بالفعل".
بدورها، تتبعت نيويورك تايمز مجموعة من الوقائع التي استند إليها الجمهوريون في استهداف السيد، وأبرزها:
التعليقات (0)