f 𝕏 W
مستوطنون يطاردون قاطفي الزيتون في عطارة

وكالة سند

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يطاردون قاطفي الزيتون في عطارة

طارد مستوطنون، اليوم الخميس، قاطفي الزيتون في قرية عطارة شمال رام الله، في اعتداء يتزامن مع موسم القطاف، ويستهدف المزارعين في أراضيهم بالضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت قرية عطارة شمال رام الله، اليوم الخميس، مطاردة مستوطنين لقاطفي الزيتون، في حادثة تتزامن مع موسم القطاف وتستهدف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية. تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الهجمات التي تشمل إحراق الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وقد سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات خلال الأيام الأولى من أكتوبر، نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال، مما يهدد محاصيل المزارعين ومصادر دخلهم.
أبرز النقاط

طارد مستوطنون، اليوم الخميس، قاطفي الزيتون في قرية عطارة شمال رام الله، في اعتداء يتزامن مع موسم القطاف، ويستهدف المزارعين في أراضيهم بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين تعقبوا القاطفين أثناء عملهم في الأراضي الزراعية بالقرية، في محاولة لعرقلة موسم الزيتون والحد من وصول المزارعين إلى أراضيهم.

يأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، بين إحراق الأشجار وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وملاحقة القاطفين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم أو استكمال أعمالهم. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية

وسجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية خلال الفترة من مطلع أكتوبر/تشرين الأول وحتى 21 من الشهر ذاته.

وتوزعت الاعتداءات بين 317 اعتداءً نفذه مستوطنون و92 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال، وشملت الاعتداء على المزارعين وتهديدهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات، وإتلاف الأشجار وإحراق الأراضي المزروعة بالزيتون.

وتعكس هذه الاعتداءات تصاعد المخاطر التي تواجه المزارعين الفلسطينيين خلال موسم القطاف، في وقت تتزايد فيه القيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم، بما يهدد محاصيلهم ومصادر دخلهم ويحول دون استغلالهم الموسم الزراعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)