تحاكي إسرائيل هجوما جويا واسعا على إيران بمشاركة عشرات الطائرات الحربية، في تحركات تستهدف اختبار قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية ورصد ممرات التحليق المحتملة، وسط ترقب تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة.
وتطرح هذه التحركات تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف التي قد تسعى إسرائيل إلى ضربها، ومدى قدرتها على تنفيذ هجوم بعيد المدى بمفردها، مع ما تتطلبه مثل هذه العمليات من دعم لوجستي واستخباري وقدرات على التزود بالوقود جوا.
واستعرض محمود الزيبق -عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة- محاكاة لتحرك عشرات الطائرات الإسرائيلية انطلاقا من قواعد جوية في جنوب إسرائيل، ومن بينها قاعدة عوفدا التي يتمركز فيها السرب 115، في مسار يعبر الأجواء السورية والعراقية وصولا إلى الحدود الغربية لإيران، قبل العودة إلى قواعد الانطلاق.
وأوضح الزيبق أن مثل هذه التحركات تهدف إلى اختبار استجابة منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، والكشف عن بصمة الرادارات وقدرتها على رصد الطائرات خلال مراحل مختلفة من التحليق.
كما تتيح متابعة مسارات الطائرات تحديد الممرات الجوية التي يمكن استخدامها في أي هجوم محتمل، سواء كانت مسارات رئيسية أو بديلة أو تمويهية.
وتكتسب هذه الاختبارات أهمية مع اتساع المسافة بين إسرائيل وإيران، وما يفرضه ذلك من تحديات تتعلق بتخطيط المسارات الجوية، وتجنب اكتشاف الطائرات في وقت مبكر، وتحديد المناطق التي يمكن اختراق الدفاعات الجوية من خلالها.
التعليقات (0)