أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية في كيان الاحتلال عن ضرورة التحرك العاجل خلال السنوات المقبلة لضمان موقع متقدم في صناعة الاندماج النووي العالمية. وأوضحت الوزارة أن هذا التحرك يجب أن يسبق تشكل سلاسل التوريد الدولية النهائية في هذا القطاع الحيوي.
تتوقع سلطات الاحتلال أن يتحول الاندماج النووي إلى أحد المصادر الرئيسية للطاقة في العالم خلال العقود القادمة. وتشير التقديرات إلى أن قيمة هذه السوق الواعدة ستصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مما يجعلها ساحة تنافس اقتصادي واستراتيجي كبرى.
كشف تقرير صادر عن الوزارة عن نقاط القوة التي يمتلكها الاحتلال في مجالات تقنية متعددة تدعم هذا التوجه، ومن أبرزها الليزر عالي الطاقة وإلكترونيات الترددات الراديوية. كما أشار التقرير إلى التميز في المواد المتطورة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تخدم هذا القطاع.
أوضح التقرير أن العديد من هذه القدرات التكنولوجية قد تطورت بالأساس داخل قطاعي التكنولوجيا المتقدمة والصناعات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال. ويجري الآن العمل على تحويل هذه الخبرات لخدمة مشاريع الطاقة النووية السلمية والاندماج الحراري.
وصف شاهار دوليف، المسؤول في قسم تخطيط السياسات بالوزارة، هذا التوجه بأنه فرصة استراتيجية للانضمام إلى السباق العالمي. وأكد أن الهدف هو جعل الكيان قوة تكنولوجية رائدة في مجال تطوير الاندماج النووي وتطبيقاته المستقبلية.
تعتمد تقنية الاندماج على توليد الحرارة عبر تصادم الذرات في درجات حرارة فائقة الارتفاع، وهي العملية ذاتها التي تمد الشمس بالطاقة. وتتميز هذه التقنية بقدرتها على إنتاج كميات هائلة من الطاقة النظيفة مع الحد الأدنى من النفايات المشعة.
التعليقات (0)