f 𝕏 W
الشباب الفلسطيني وموقف الأحزاب من تأجيل الانتخابات.. فجوة متسسعة وغياب للإرادة السياسية

راية اف ام

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشباب الفلسطيني وموقف الأحزاب من تأجيل الانتخابات.. فجوة متسسعة وغياب للإرادة السياسية

في ظل استمرار الجمود السياسي وغياب المحطات الديمقراطية، ناقش برنامج قضايا في المواطنة رأي الشباب الفلسطيني في موقف الأحزاب السياسية من قرار تأجيل الانتخابات بدلاً من تذليل العقبات أمام إجرائها. وسلط البرنامج الضوء على أبعاد هذه الأزمة بمشاركة ثلاث شخصيات بارزة، هم: المحامي والناشط السياسي فارس زواهرة، والناشط السياسي وعضو الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين باسل حمدة، والباحثة في القضايا المجتمعية وقضايا الشباب والمرأة صابرين أبو لبدة. فارس زواهرة: تأجيل الانتخابات إعادة إنتاج لتعط...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناقش برنامج "قضايا في المواطنة" موقف الشباب الفلسطيني من قرار تأجيل الانتخابات، حيث اعتبر المحامي فارس زواهرة أن هذا التأجيل يمثل استمراراً لتعطيل المسار الديمقراطي في فلسطين، مشيراً إلى أن جيلاً كاملاً لم يشارك في الانتخابات منذ عام 2006. وأكد زواهرة أن العقبات التي استُخدمت لتبرير التأجيل لم تكن جديدة، وأن الأحزاب السياسية كان بإمكانها الضغط لتذليلها بدلاً من قبول التأجيل.
أبرز النقاط

في ظل استمرار الجمود السياسي وغياب المحطات الديمقراطية، ناقش برنامج "قضايا في المواطنة" رأي الشباب الفلسطيني في موقف الأحزاب السياسية من قرار تأجيل الانتخابات بدلاً من تذليل العقبات أمام إجرائها.

وسلط البرنامج الضوء على أبعاد هذه الأزمة بمشاركة ثلاث شخصيات بارزة، هم: المحامي والناشط السياسي فارس زواهرة، والناشط السياسي وعضو الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين باسل حمدة، والباحثة في القضايا المجتمعية وقضايا الشباب والمرأة صابرين أبو لبدة.

فارس زواهرة: تأجيل الانتخابات إعادة إنتاج لتعطيل الديمقراطية وغياب لإرادة الأحزاب

أكد المحامي والناشط السياسي فارس زواهرة أن قرار تأجيل الانتخابات الأخير لا يمكن فصله عن سياق تاريخي أطول من تعطيل المسار الديمقراطي في فلسطين، مشيراً إلى أن آخر انتخابات تشريعية عُقدت في عام 2006 تعني أن جيلاً كاملاً يقارب 35 إلى 36 عاماً لم يخض التجربة الانتخابية إطلاقاً.

وأوضح زواهرة أن العقبات التي أُتيحت لتبرير التاجيل لم تكن جديدة ولم تُستجد بين لحظة قرار إقرار الانتخابات ولحظة تأجيلها، لافتاً إلى أن التاجيل جاء بذريعة "الحوار الوطني" الذي كان ممكناً طوال السنوات الماضية، فضلاً عن عدم الاستجابة لنتائج حوارات بكين.

وأشار زواهرة إلى أن الأحزاب الفلسطينية -التي تُصنف ديمقراطية بطبيعتها- كان بمقدورها اتخاذ مواقف مغايِرة والضغط لإيجاد خطة واضحة لتذليل العقبات بدلاً من الاكتفاء بالتاجيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)