في ظل استمرار الجمود السياسي وغياب المحطات الديمقراطية، ناقش برنامج "قضايا في المواطنة" رأي الشباب الفلسطيني في موقف الأحزاب السياسية من قرار تأجيل الانتخابات بدلاً من تذليل العقبات أمام إجرائها.
وسلط البرنامج الضوء على أبعاد هذه الأزمة بمشاركة ثلاث شخصيات بارزة، هم: المحامي والناشط السياسي فارس زواهرة، والناشط السياسي وعضو الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين باسل حمدة، والباحثة في القضايا المجتمعية وقضايا الشباب والمرأة صابرين أبو لبدة.
فارس زواهرة: تأجيل الانتخابات إعادة إنتاج لتعطيل الديمقراطية وغياب لإرادة الأحزاب
أكد المحامي والناشط السياسي فارس زواهرة أن قرار تأجيل الانتخابات الأخير لا يمكن فصله عن سياق تاريخي أطول من تعطيل المسار الديمقراطي في فلسطين، مشيراً إلى أن آخر انتخابات تشريعية عُقدت في عام 2006 تعني أن جيلاً كاملاً يقارب 35 إلى 36 عاماً لم يخض التجربة الانتخابية إطلاقاً.
وأوضح زواهرة أن العقبات التي أُتيحت لتبرير التاجيل لم تكن جديدة ولم تُستجد بين لحظة قرار إقرار الانتخابات ولحظة تأجيلها، لافتاً إلى أن التاجيل جاء بذريعة "الحوار الوطني" الذي كان ممكناً طوال السنوات الماضية، فضلاً عن عدم الاستجابة لنتائج حوارات بكين.
وأشار زواهرة إلى أن الأحزاب الفلسطينية -التي تُصنف ديمقراطية بطبيعتها- كان بمقدورها اتخاذ مواقف مغايِرة والضغط لإيجاد خطة واضحة لتذليل العقبات بدلاً من الاكتفاء بالتاجيل.
التعليقات (0)