f 𝕏 W
مكبرات الصوت والبالونات.. تاريخ من الحرب النفسية المتصاعدة بين الكوريتين

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكبرات الصوت والبالونات.. تاريخ من الحرب النفسية المتصاعدة بين الكوريتين

بيونغيانغ تعلن استئناف الحرب النفسية عبر مكبرات الصوت الحدودية رداً على ما وصفته باستفزازات سول، مما يعيد الصراع الدعائي إلى واجهة التوتر بين الكوريتين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت كوريا الشمالية عزمها استئناف بث مكبرات الصوت الحدودية الموجهة ضد كوريا الجنوبية قبل نهاية أكتوبر الجاري، بعد توقف دام 16 شهراً. يأتي هذا التصعيد رداً على ما وصفته بيونغيانغ باستفزازات عسكرية من سول، ويمثل انتكاسة لسياسات التهدئة التي حاولت سيول تطبيقها. تُعد مكبرات الصوت من أقدم أدوات الحرب النفسية بين البلدين، حيث تستخدم لبث رسائل سياسية وإعلامية مؤثرة.
أبرز النقاط

عادت أدوات الحرب النفسية لتتصدر المشهد المتوتر في شبه الجزيرة الكورية، بعد إعلان بيونغيانغ عزمها إعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية الموجهة ضد الجارة الجنوبية. وتأتي هذه الخطوة بعد نحو 16 شهراً من التوقف، مما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من المواجهة الدعائية التي لطالما ميزت العلاقة بين البلدين.

أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي أن هذه المكبرات ستستأنف العمل على طول الحدود قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري. وربطت السلطات الشمالية هذا التصعيد بما وصفته باستفزازات عسكرية من جانب سول، شملت إطلاق طلقات تحذيرية وتحذيرات صوتية بالقرب من المناطق الحدودية الحساسة.

يمثل هذا التطور انتكاسة واضحة لسياسات التهدئة التي حاولت حكومة كوريا الجنوبية تطبيقها منذ مطلع عام 2025. وكانت سول قد أوقفت بثها الدعائي في يونيو من العام الماضي في محاولة لاحتواء التوتر، إلا أن المعطيات الميدانية الحالية تشير إلى العودة لمربع المواجهة الفكرية والمعلوماتية.

تعد مكبرات الصوت الحدودية من أقدم وأبرز أدوات الحرب النفسية بين الطرفين، حيث تُستخدم لبث رسائل سياسية ومحتوى إعلامي يستهدف الجنود والسكان. وتعتمد كوريا الجنوبية في بثها على نشر أخبار العالم الخارجي وأغاني البوب الكورية الشهيرة، في محاولة للتأثير على معنويات وقناعات الأفراد في الطرف الشمالي.

في المقابل، تستخدم كوريا الشمالية هذه المنصات الصوتية للترويج لروايتها السياسية الرسمية ومهاجمة القيادة في سول بضراوة. ولا يقتصر تأثير هذه الوسيلة على المحتوى فحسب، بل يمتد ليشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عبر الضوضاء المستمرة التي يصعب تجاهلها في المواقع العسكرية الحدودية.

شهد شهر يوليو من عام 2024 تصعيداً مماثلاً عندما أعادت سول تشغيل مكبراتها على مدار الساعة، رداً على إرسال الشمال بالونات محملة بالنفايات. وأفادت مصادر بأن هذه التحركات المتبادلة تعكس عمق الأزمة وفشل الاتفاقات السابقة في تحييد أدوات الحرب النفسية عن الصراع الميداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)