f 𝕏 W
الجنيه المصري يتراجع إلى أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار

جريدة القدس

اقتصاد منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجنيه المصري يتراجع إلى أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار

الجنيه المصري يسجل تراجعاً تاريخياً بتجاوزه حاجز 55 جنيهاً أمام الدولار الأمريكي في البنوك الرسمية متأثراً بالتوترات الإقليمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجل الجنيه المصري أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار الأمريكي، حيث تجاوز سعر الصرف حاجز 55 جنيهاً في البنوك الرسمية. يأتي هذا التراجع استمراراً لانخفاضات متتالية منذ فبراير الماضي، متأثراً بالتطورات العسكرية والتوترات الإقليمية. وتراقب الأسواق المالية هذه التحركات بحذر خشية انعكاسها على التضخم وأسعار السلع.
أبرز النقاط

سجلت العملة المصرية هبوطاً قياسياً جديداً في قيمتها أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات منتصف اليوم الخميس، حيث تجاوز سعر الصرف حاجز 55 جنيهاً لأول مرة في تاريخ التعاملات الرسمية بالبنوك. ويأتي هذا التراجع الحاد استمراراً لسلسلة من الانخفاضات المتتالية التي بدأت تضرب العملة المحلية منذ شهر فبراير الماضي، متأثرة بالتطورات العسكرية والتوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة.

وأظهرت بيانات التداول في البنك الأهلي المصري وصول سعر صرف الدولار عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت القاهرة إلى 55.25 جنيه للشراء و55.35 جنيه للبيع. كما شهد بنك مصر تحركات مماثلة حيث سجلت العملة الأمريكية 55.23 جنيه للشراء مقابل 55.33 جنيه للبيع، مما يعكس ضغوطاً متزايدة على السيولة النقدية الأجنبية داخل القطاع المصرفي الرسمي.

وفي السياق ذاته، سجل البنك التجاري الدولي (CIB) مستويات مطابقة للبنك الأهلي، حيث بلغ سعر الشراء 55.25 جنيه وسعر البيع 55.35 جنيه للدولار الواحد. وتراقب الأسواق المالية هذه التحركات بحذر شديد، في ظل مخاوف من انعكاس هذا الهبوط على معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.

وأفادت مصادر اقتصادية بأن حالة التذبذب الحالية ترتبط بشكل مباشر بتداعيات العدوان الذي شنه جيش الاحتلال والولايات المتحدة على إيران في فبراير الماضي، وما تبعه من اضطرابات في سلاسل الإمداد وتدفقات رؤوس الأموال. وقد أدت هذه الأحداث إلى إنهاء حالة الاستقرار النسبي التي كانت تتمتع بها الأسواق المالية المصرية قبل اندلاع هذه المواجهات العسكرية المباشرة.

وبالمقارنة مع مستويات سابقة، كان الجنيه المصري قد حقق أفضل أداء له منذ نحو عامين في منتصف فبراير الماضي حينما استقر عند مستوى 46.64 جنيه للدولار. إلا أن التحولات الجيوسياسية المتسارعة أدت إلى فقدان العملة لجزء كبير من قيمتها في غضون أشهر قليلة، مما يضع البنك المركزي المصري أمام تحديات كبيرة للحفاظ على استقرار الصرف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)