f 𝕏 W
حكايات عن السجن والحرب.. الحلقة 18: توالي ارتقاء الشهداء

شبكة قدس

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكايات عن السجن والحرب.. الحلقة 18: توالي ارتقاء الشهداء

أفضت الممارسات التي انتهجتها مصلحة السجون «الإسرائيلية» في السجون، منذ بدء الحرب، وبتوجيه مباشر من الوزير الفاشي بن غفير، إلى استشهاد ما يناهز المئة شهيد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث مقالة من خلاصة خارجية عن ممارسات قالت إنها أدت إلى استشهاد ما يقارب المئة أسير في السجون الإسرائيلية منذ بدء الحرب. وتشير المقالة إلى أن هذه الوفيات جاءت نتيجة للضرب الوحشي، الجوع، الأمراض الجلدية، والإهمال الطبي، مع ذكر أمثلة لأسماء أسرى. كما تسلط الضوء على قضية الأسير وليد دقة، الذي توفي بعد قضائه 38 عامًا في الأسر، وتتهم المقالة إدارة السجون بالإهمال المتعمد لحالته الصحية.
أبرز النقاط

أفضت الممارسات التي انتهجتها مصلحة السجون «الإسرائيلية» في السجون، منذ بدء الحرب، وبتوجيه مباشر من الوزير الفاشي بن غفير، إلى استشهاد ما يناهز المئة شهيد، إما بسبب الضرب الوحشي، أو الجوع، أو الأمراض الجلدية، أو الإهمال الطبي.

ففي الأسابيع والأشهر الأولى للحرب، كانت لدينا بعض أجهزة المذياع التي نتابع من خلالها آخر الأخبار، وكنا نسمع عن ارتقاء شهداء في السجون. سمعنا عن استشهاد الشيخ عمر دراغمة في سجن مجدو، وعن استشهاد الأسير ثائر أبو عصبة، الذي جرى الاعتداء عليه بصورة وحشية، فقط لأنه سأل أحد السجانين عن إمكانية توقُّف الحرب. ثم توالت الأخبار عن ارتقاء أعداد من أسرى قطاع غزة بسبب الضرب الوحشي والتعذيب والتنكيل في سجن النقب.

لكن سادية المحتل وصلت إلى ذروتها، المعبِّرة عن انحطاط الدولة، باستهداف الأسرى المرضى وإهمالهم، والتوقف عن توفير العلاج اللازم لهم، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم، وبالأخص الشهيد القائد وليد دقة والشهيد خالد الشاويش.

لقد كان لخبر استشهاد الصديق والرفيق وليد دقة وقعٌ كبير علينا. فقد أمضى 38 عامًا في الأسر، ولم يتبقَّ له سوى عام واحد على تحرره. كان وليد معروفًا في ساحات الأسرى، ومن بين الأسرى الذين كان لهم باع طويل في العمل التنظيمي والثقافي والأكاديمي.

وكانت لقصته الإنسانية، المتمثلة في إنجاب طفلته الوحيدة ميلاد، قبل استشهاده بأعوام، دلالةٌ على الإرادة والتحدي. وكان ينتظر بزوغ فجر حريته ليعانقها. لكن مرضه وبقاءه في المشفى خلال العامين الأخيرين من حياته جعلاه يسابق الزمن لتحقيق حلمه، غير أن إدارة السجون، بحقدها على وليد، أهملته وأهملت علاجه، وهو ما يعني قتله بصورة أو بأخرى.

كان خبر استشهاده صادمًا لكافة أصدقائه ومحبيه ورفاقه، وكنا نعرف أنه جرت عملية تصفية وليد عن سبق إصرار وتعمد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)