f 𝕏 W
إعلان انتخابي يثير موجة غضب في الولايات المتحدة لاستغلاله خلافات عائلية لمرشحة

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلان انتخابي يثير موجة غضب في الولايات المتحدة لاستغلاله خلافات عائلية لمرشحة

مرشح جمهوري يثير غضباً واسعاً في أوهايو بعد استخدامه والدة منافسته الديمقراطية في إعلان انتخابي يتهمها بالكذب ويستغل مآسي طفولتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار إعلان انتخابي للمرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، موجة غضب وانتقادات واسعة النطاق لاستغلاله خلافات عائلية شخصية لمنافسته الديمقراطية إيمي أكتون. ظهرت والدة أكتون في الإعلان لتوجيه اتهامات قاسية ضد ابنتها، مما أثار جدلاً أخلاقياً حول استخدام المآسي الشخصية في الحملات الانتخابية.
أبرز النقاط

تعرض المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، لانتقادات حادة وواسعة النطاق عقب إطلاقه إعلاناً ترويجياً ضمن حملته الانتخابية. ويستهدف الإعلان منافسته الديمقراطية إيمي أكتون عبر استضافة والدتها التي انقطعت علاقتها بها منذ عقود طويلة، مما أثار جدلاً أخلاقياً في الأوساط السياسية الأمريكية.

تضمن الإعلان ظهور دونا آرثر، والدة أكتون، وهي توجه اتهامات قاسية لابنتها مدعية أنها اعتادت الكذب طوال حياتها. وحذرت آرثر الناخبين من مغبة اختيار ابنتها لمنصب الحاكم، معتبرة أن الوعود التي تقدمها أكتون لتحسين حياة المواطنين ليست سوى خداع للنفس، على حد تعبيرها في المقطع المصور.

أفادت مصادر بأن العلاقة بين أكتون ووالدتها مقطوعة تماماً منذ مرحلة الطفولة، وتحديداً منذ أن اتهمت أكتون زوج والدتها السابق بالاعتداء الجنسي عليها. وتؤكد المرشحة الديمقراطية أنها لم تلتقِ بوالدتها البيولوجية منذ عام 1978، مما يجعل ظهور الأخيرة في حملة خصمها السياسي خطوة وصفت بالعدائية.

ردت إيمي أكتون، البالغة من العمر 60 عاماً، ببيان رسمي كشفت فيه عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مشيرة إلى أنها وشقيقها عانيا من الجوع والإهمال الشديدين. وأوضحت أكتون أنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل زوج والدتها في الفترة ما بين سن العاشرة والثانية عشرة، دون أن تحرك والدتها ساكناً لحمايتها.

أشارت التقارير إلى أن زوج آرثر السابق كان قد فر من العدالة قبل أن يمثل أمام المحكمة لمواجهة تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إليه، وقد توفي في وقت لاحق. وتعتبر أكتون أن استحضار والدتها في هذا التوقيت هو محاولة بائسة لتشويه سمعتها وتجاوز للخطوط الحمراء في التنافس السياسي.

وصفت أكتون سلوك راماسوامي بأنه استغلال مؤسف لقصة حياتها الشخصية والمآسي التي مرت بها من أجل تحقيق مكاسب سياسية ضيقة. وأكدت أن تحويل آلام الضحايا إلى مادة للدعاية الانتخابية يعكس تدنياً في مستوى الخطاب السياسي الذي ينتهجه منافسها الجمهوري في الولاية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)