f 𝕏 W
تغيير في استراتيجية «أيباك»: اللوبي الداعم للاحتلال يوقف التمويل المباشر للمرشحين الأمريكيين

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تغيير في استراتيجية «أيباك»: اللوبي الداعم للاحتلال يوقف التمويل المباشر للمرشحين الأمريكيين

منظمة «أيباك» تقرر وقف الدعم المالي المباشر للمرشحين الأمريكيين والتركيز على لجان العمل السياسي وسط تصاعد الجدل حول نفوذ اللوبي الداعم للاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) عن تغيير استراتيجيتها المالية تجاه الانتخابات الأمريكية، حيث قررت وقف التمويل المباشر للمرشحين الأفراد. ستوجه المنظمة ثقلها المالي نحو لجان العمل السياسي والمنظمات الكبرى، مع الاكتفاء بتقديم التوصيات للمتبرعين. يأتي هذا التحول في ظل ضغوط متزايدة وتغيرات في المشهد السياسي الأمريكي، وتصاعد الجدل حول دور اللوبي الداعم للاحتلال داخل الحزب الديمقراطي.
أبرز النقاط

أعلنت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة باسم «أيباك»، عن تحول جوهري في سياستها المالية تجاه الانتخابات في الولايات المتحدة. وقررت المنظمة وقف تقديم الدعم المالي المباشر للمرشحين الأفراد، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أوراق اللوبي الداعم للاحتلال في الساحة السياسية الأمريكية.

وأوضحت المنظمة التي تعد أبرز جماعات الضغط الموالية للاحتلال في واشنطن، أنها ستكتفي بدورها في تقديم التوصيات للمتبرعين لدعم المرشحين الذين تتقاطع مصالحهم مع أهدافها. ويأتي هذا القرار في ظل ضغوط متزايدة وتغيرات في المشهد السياسي الأمريكي تجاه الدعم المطلق لسلطات الاحتلال.

وأشارت مصادر صحفية دولية إلى أن «أيباك» ستوجه ثقلها المالي نحو لجان العمل السياسي القيادية والمنظمات الكبرى بدلاً من التعامل المباشر مع الأفراد. وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على نفوذ اللوبي مع تجنب الحساسيات القانونية والسياسية التي تلاحق التمويل المباشر في الآونة الأخيرة.

يتزامن هذا التحول مع تصاعد الجدل حول دور اللوبي الداعم للاحتلال داخل أروقة الحزب الديمقراطي الأمريكي. حيث بدأت أصوات عديدة داخل الحزب تطالب بمراجعة العلاقة مع المنظمات التي تضغط لضمان الدعم العسكري والسياسي المستمر لكيان الاحتلال.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتعد «أيباك» تاريخياً القوة الأكثر تأثيراً في صياغة السياسات الأمريكية تجاه المنطقة بما يضمن تفوق الاحتلال وحمايته من الضغوط الدولية.

وقد أعلن عدد من المشرعين الديمقراطيين البارزين، من بينهم السيناتور كوري بوكر والحاكم غافين نيوسوم، رفضهم القاطع لاستلام أي تبرعات من منظمة «أيباك». ويعكس هذا الموقف تنامي التيار الرافض لسياسات اللوبي داخل القواعد الشعبية والقيادية للحزب الديمقراطي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)