f 𝕏 W
بعد الماء المغلي.. "تحدي النار" يلتهم 70% من جسد طفل في التاسعة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الماء المغلي.. "تحدي النار" يلتهم 70% من جسد طفل في التاسعة

تحدٍّ لا يستغرق سوى ثوانٍ، لكنه قد يترك صاحبه في مواجهة حروق بالغة. وبين النار والماء المغلي، تتحول اختبارات الشجاعة والصداقة إلى مغامرات يدفع الجسد ثمنها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصيب طفل أمريكي يبلغ من العمر تسع سنوات بحروق خطيرة شملت 70% من جسده أثناء مشاركته في "تحدي النار" المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي. دعت السلطات في نيو أورلينز الأطفال والأسر إلى توخي الحذر الشديد وعدم تقليد هذه الممارسات الخطيرة التي قد تؤدي إلى إصابات بالغة. وحذر المسؤولون من أن هذه التحديات، التي تتضمن إشعال النار في الجسم، يمكن أن تتحول بسرعة إلى حوادث مأساوية.
أبرز النقاط

قد يبدو التحدي المتداول عبر مواقع التواصل تجربة قصيرة يمكن السيطرة عليها، لكن ثواني قليلة قد تكون كافية لتحويله إلى إصابة بالغة.

هذا ما تكشفه واقعة طفل أمريكي في التاسعة من عمره، أصيب بحروق غطت نحو 70% من جسده أثناء مشاركته في "تحدي النار"، مما دفع السلطات في مدينة نيو أورلينز إلى تحذير الأطفال والأسر من تقليد هذه الممارسات.

وقال رئيس إدارة الإطفاء في المدينة رومان نيلسون، في مقطع مصور ظهر فيه إلى جانب رئيسة الشرطة آن كيركباتريك، إن الطفل يعاني ألما شديدا، مشيرا إلى أنه محظوظ لبقائه على قيد الحياة.

ودعا المسؤولان الأطفال إلى عدم الانسياق وراء هذه التحديات أو الخضوع لضغط الأقران للمشاركة فيها، كما حثّا الآباء على التحدث مع أبنائهم عن مخاطر تقليد ما يشاهدونه عبر الإنترنت.

يقوم "تحدي النار" على إشعال النار في الجسم باستخدام مواد قابلة للاشتعال، ثم محاولة إخمادها قبل التعرض لإصابات خطيرة، مع تصوير التجربة في بعض الحالات ونشرها عبر المنصات الرقمية.

لكن امتداد اللهب إلى الملابس أو تعذر إخماده سريعا قد يحوّل التجربة إلى حروق شديدة، لا تتوقف عواقبها عند الألم الفوري، بل قد تستدعي علاجا متخصصا أو جراحات لترميم الجلد، بحسب عمق الإصابة ومساحتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)