حثت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، جارتها الشمالية على مناقشة تدابير لتخفيف التوتر على الحدود ومنع أي صدام عسكري "ربما يقع دون قصد"، وذلك بعد إعلان بيونغ يانغ نشر وحدات نارية جديدة على حدودها مع جارتها الجنوبية.
وطالبت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية كوريا الشمالية بالوقف الفوري للأعمال العدائية التي قد تزيد خطر اندلاع اشتباكات مع سول على طول الحدود.
وأشارت إلى أن الأعمال العدائية "تنتهك اتفاقية الهدنة"، في إشارة إلى الاتفاقية التي أوقفت الحرب الكورية (1950-1953)، وتؤدي إلى تصاعد التوترات.
كما حذرت من تكرار الأخطاء السابقة، مشيرة إلى أن الكوريتين استخدمتا مكبرات الصوت ضد بعضهما بعضا حتى يونيو/حزيران من العام الماضي، مما تسبب في "معاناة لا تطاق" للمواطنين على جانبي الحدود.
وقالت الوزارة إن الحل الأساسي لمنع التوترات والحد من خطر اندلاع اشتباكات بين الكوريتين يتمثل في تسوية الأوضاع على طول خط الترسيم العسكري، وإنشاء نظام اتصال لإدارتها سلميا في أسرع وقت ممكن.
وكانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قد أعلنت أمس الأربعاء أن بيونغ يانغ نقلت وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار"، وذلك بعد أيام من تحذيرها بأنها تدرس نشر تعزيزات عسكرية إضافية على طول الحدود مع كوريا الجنوبية.
التعليقات (0)