f 𝕏 W
هدم قاعة أفراح في دير حنا

وكالة سند

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدم قاعة أفراح في دير حنا

من جانبه، صرح المواطن أحمد سليم خطيب، صاحب القاعة، بأنه حاول إصدار ترخيص للقاعة، "لكن دون جدوى"، مؤكدًا: "كانت سلطات التخطيط والبناء تقدم لنا الوعود الكاذبة، اذ أننا كنا في مسار ترخيص بمرافقة مهندسين ومحاميين، لكننا فوجئنا اليوم بتنفيذ الهدم".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم قاعة أفراح في بلدة دير حنا شمال فلسطين المحتلة صباح يوم الخميس، بحجة البناء دون ترخيص. وأفادت مصادر محلية بوقوع مواجهات واعتداءات خلال عملية الهدم، فيما أكد صاحب القاعة أنه كان يسعى للحصول على ترخيص دون جدوى، واصفًا ما حدث بأنه محاولة لتحقيق "إنجاز وصورة" قبل الانتخابات.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، منشأة فلسطينية في بلدة دير حنا بمنطقة البطوف شمال فلسطين المحتلة، عبارة عن قاعة أفراح.

وقالت مصادر محلية إن شرطة الاحتلال تُرافقها آليات هدم، اقتحمت صباح اليوم سهل بلدة دير حنا، وفرضت طوقًا أمنيًا على قاعة أفراح في البلدة؛ قبل أن تبدأ بهدمها بحجة البناء دون ترخيص.

وأوضحت السكان أن شرطة الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى قاعة الأفراح، بينما اندلعت مواجهات في المنطقة مع الأهالي، "تخللها اعتداءات همجية ودفع بحق عدد من المواطنين". إقرأ أيضاً الاحتلال يجبر فلسطينا على هدم منزله في أم الفحم

من جانبه، صرح المواطن أحمد سليم خطيب، صاحب القاعة، بأنه حاول إصدار ترخيص للقاعة، "لكن دون جدوى"، مؤكدًا: "كانت سلطات التخطيط والبناء تقدم لنا الوعود الكاذبة، اذ أننا كنا في مسار ترخيص بمرافقة مهندسين ومحاميين، لكننا فوجئنا اليوم بتنفيذ الهدم".

وشدد "خطيب" على أن سلطات الاحتلال تبحث عن "إنجاز وصورة" قبل أيام من الانتخابات، واصفًا حكومة الاحتلال بـ "الدولة العنصرية".

وبيّن أن قاعة الأفراح في دير حنا تعمل منذ قرابة العام، مقدرًا خسارته فيها بقرابة الـ 2 مليون شيكل، لافتًا النظر إلى أن اعتداء شرطة الاحتلال عليه وعائلته أسفر عن إصابة والدته بكسر في يدها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)