كشف تحقيق استقصائي لصحيفة الغارديان البريطانية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم صواعق كهربائية من إنتاج شركة "أكسون" الأمريكية في تعذيب الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
وأشار التحقيق -الذي أجرته الصحيفة البريطانية بالتعاون مع "شبكة أريج" (صحفيون عرب من أجل صحافة استقصائية)- إلى أن الشركة الأمريكية لا تزال تزود إسرائيل بالصواعق الكهربائية من نوع "تازر" على الرغم من وجود أدلة على استخدامها في تعذيب الأسرى الفلسطينيين.
وأورد التحقيق شهادة الأسير الفلسطيني الذي أشار إليه بالاسم المستعار "عيسى"، الذي روى معاناته في "جناح الجحيم" في سجن إسرائيلي وهي تسمية تعكس سمعته السيئة المرتبطة بأعمال وحشية.
وقال عيسى إن سجانيه اقتادوه لـ"جناح الجحيم" ودفعوه بعنف نحو إحدى الزوايا، ثم أطلق أحدهم عليه رصاصتين مطاطتين ليسقط على الأرض، مضيفا أن أحد السجانين قيده بإحكام على الرغم من أنه مبتور القدمين جراء استهدافه بقذيفة إسرائيلية في منزله بمخيم جباليا.
وتابع أنه تعرض للصعق بالكهرباء من سلاح صاعق عرف لاحقا أنه "تازر" من إنتاج شركة أكسون الأمريكية.
وأوضح التحقيق أنه بعد مرور أكثر من عام ونصف، لا تزال آثار الصدمات الكهربائية واضحة على جسد الأسير الفلسطيني، مضيفا أنه وفقا للمجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، فإن تقارب الندوب المزدوجة يشير إلى أنه تعرض لصدمات متكررة بينما كان في وضعية "مقيدة بإحكام".
التعليقات (0)