f 𝕏 W
صندوق النقد يتوقع انكماشاً اقتصادياً في المنطقة بنسبة 1.3% جراء العدوان على إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صندوق النقد يتوقع انكماشاً اقتصادياً في المنطقة بنسبة 1.3% جراء العدوان على إيران

صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادي بنسبة 1.3% في المنطقة بسبب تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال ضد إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقع صندوق النقد الدولي انكماشاً اقتصادياً بنسبة 1.3% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان خلال العام الجاري، مرجعاً ذلك إلى تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران. ورغم توقع انتعاش تدريجي بحلول عام 2027، إلا أن الصندوق حذر من أن هذه التوقعات مرهونة باستقرار الأوضاع الأمنية وعدم حدوث اضطرابات إضافية في قطاع الطاقة. وأشار التقرير إلى تأثر ثقة المستثمرين وتباطؤ التدفقات الرأسمالية، مع تضرر الدول المصدرة للنفط بشكل أكبر.
أبرز النقاط

توقع صندوق النقد الدولي تراجعاً حاداً في الناتج الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان خلال العام الجاري. وأرجعت مصادر اقتصادية هذا التراجع إلى تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال ضد إيران، والتي أثرت بشكل مباشر على مفاصل الاقتصاد الإقليمي.

وأشار التقرير الصادر في دبي إلى أن المنطقة قد تشهد انتعاشاً بنمو يصل إلى 6.6% بحلول عام 2027. ومع ذلك، حذر الصندوق من أن هذه التوقعات تظل رهينة استقرار الأوضاع الأمنية وعدم حدوث اضطرابات إضافية في قطاع إنتاج الطاقة العالمي.

ومن المتوقع أن ينكمش ناتج المنطقة بنسبة 1.3% نتيجة التأثيرات المباشرة للحرب على قطاعات الشحن والسياحة والتجارة الدولية. وأوضحت التقارير أن ثقة المستثمرين تأثرت بشكل ملحوظ، مما أدى إلى تباطؤ في التدفقات الرأسمالية نحو الأسواق الناشئة في المنطقة.

ورغم التوقعات بارتفاع الناتج الاقتصادي بشكل كبير في عام 2027، إلا أن الصندوق أكد أن حجم الاقتصادات المتضررة سيظل دون المستويات التي كانت متوقعة قبل اندلاع المواجهة العسكرية. ويعكس هذا الفارق حجم الخسائر الهيكلية التي خلفتها العمليات القتالية على البنية التحتية الاقتصادية.

وذكر التقرير أن تأثيرات الحرب لم تكن متساوية بين دول المنطقة، حيث تضررت الدول المصدرة للنفط بشكل أكبر نتيجة تعطل مسارات الشحن وإنتاج الطاقة. وفي المقابل، أظهرت الدول المستوردة للنفط قدرة أكبر على الصمود في وجه التقلبات الاقتصادية الحادة.

تستند توقعات صندوق النقد الدولي إلى افتراض انحسار الصراع العسكري في أوائل عام 2027، مما يسمح بعودة تدريجية لحركة التجارة إلى طبيعتها. لكن الصندوق شدد على أن حالة من الغموض الشديد لا تزال تكتنف هذه التقديرات بسبب التقلبات الميدانية المستمرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)