f 𝕏 W
مع فلسطين كنا وسنبقى

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع فلسطين كنا وسنبقى

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد الأردنيون، رسمياً وشعبياً، وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وخياراته، داعين إلى دعم صموده وحقوقه المشروعة. ويشير المقال إلى سعي إسرائيل لجعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها وإعادة ترحيل القضية. ويدعو المقال إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة التفرد بين الفصائل، مع التأكيد على الدعم الأردني المستمر للسلطة الفلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

الخميس 22 أكتوبر 2026 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

كأردنيين رسميين وشعبيين لا نستطيع إلا أن نكون مع فلسطين، وكأردنيين لا نستطيع إلا أن نكون مع خيارات الشعب الفلسطيني، ونحترم هذه الخيارات، لأن الشعب الفلسطيني هو أدرى بأولوياته وخياراته.كما لا نستطيع إلا أن نكون مع السلطة الوطنية الفلسطينية، حتى ولو اختلفنا معها بهذا الموقف أو ذاك، مع هذه الأولوية أو تلك.

نقف مع الشعب الفلسطيني، من أجل دعم صموده والبقاء على أرض وطنه، ودعم نضاله لانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، وأن لا يُهجر وأن لا يُرحل، وأن لا تُرمى القضية الفلسطينية وتباعاتها خارج فلسطين، كما حصل عام 1948، حين تمكنت المستعمرة الإسرائيلية، طرد وتشريد وتهجير أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وغدت تبعاتها خارج وطنهم، حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل عام 1993، إعادة ونقل الموضوع والعنوان والنضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن.الفريق الحاكم اليميني المتطرف الفاشي لدى المستعمرة، يُريد ويسعى من أجل: 1- جعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها،2- على إعادة ترحيل العنوان والقضية، وتشريد أغلبية الشعب الفلسطيني إلى خارج فلسطين، إلى مصر والأردن.الأردن وطن الأردنيين، وللأردنيين فقط، كما هي مصر للمصريين، وسوريا للسوريين، ولبنان للبنانيين، وفلسطين وطن الفلسطينيين، كانت وستبقى، و ندعم و نعمل على ذلك من أجل حماية الأمن الوطني الأردني، من أي تبعات أو محاولات إعادة رمي القضية الفلسطينية وتداعياتها علينا.محاولات المستعمرة لتقويض الوضع الفلسطيني، وإضعاف السلطة الفلسطينية وجعلها كأنها قائمة بلا سلطة، بلا موارد، حيث تقوم بمصادرة مواردها التي بلغت أكثر من خمسة مليار دولار، جعلت السلطة غير قادرة على تسديد نفقاتها ورواتب العاملين فيها، قرار لا يقتصر اخذه من قبل وزير مالية المستعمرة سموترتش، بل قرار حكومة المستعمرة، التي تنظر إلى السلطة في رام الله، كما تنظر إلى سلطة حماس في غزة، أن كليهما يعيق برنامجها التوسعي الاحتلالي الإحلالي، مما يتطلب من قبل طرفي المعادلة الفلسطينية، إنهاء حالة التفرد لكليهما، وصولاً إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجمع كل الأطراف الفلسطينية: فصائل وأحزاب وشخصيات مستقلة فاعلة، والاتحادات والنقابات ومؤسسات المجتمع على قاعدة: البرنامج السياسي المشترك، والمؤسسة التمثيلية الموحدة، والأدوات الكفاحية المتفق عليها.الشيء الأكيد الذي لا يحتاج للتأكيد وهو أن رأس الدولة الأردنية جلالة الملك يُقدم النصح الأخوي النبيل للرئيس الفلسطيني، اعتماداً على قدرات الأردن وخبراته، وعلاقاته الدولية التي تشكل رافعة إلى فلسطين وشعبها، وإذا حاول البعض المس بالسلطة الفلسطينية نقداً أو تجريحاً فهذا لا يُعبر إلا عن موقف شخصي هنا أو هناك، لا يعكس موقف بلدنا وشعبنا، الذي يقف بكل صلابة وإيمان مع فلسطين كان ولا يزال وسيبقى.

سامر سلامة: أكاديمي وناشط سياسي

المهندس غسان جابر القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

السفير سون تشن مدير مكتب الصين لدى فلسطين

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)