f 𝕏 W
«ويز» في مرمى المخاوف الأمنية.. من يملك بيانات تحركات المستخدمين؟

الرسالة

سياسة منذ 7 سا 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«ويز» في مرمى المخاوف الأمنية.. من يملك بيانات تحركات المستخدمين؟

أعاد قرار ماليزيا منع موظفي الحكومة من استخدام تطبيق الملاحة «ويز» (Waze) الجدل بشأن أصوله (الإسرائيلية)، وطبيعة البيانات التي يجمعها عن مواقع المستخدمين وتحركاتهم، والجهات التي يمكنها الوصول إليها، ف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت قرارات ماليزيا والعراق بحظر تطبيق الملاحة "ويز" (Waze) مخاوف أمنية تتعلق بأصول التطبيق الإسرائيلية وطبيعة البيانات التي يجمعها عن المستخدمين. تأتي هذه الإجراءات في ظل تزايد القلق من استغلال المعلومات الجغرافية لأغراض تتجاوز الملاحة، وتسلط الضوء على مخاطر الاعتماد على التطبيقات الأجنبية وحدود حماية الخصوصية. يذكر أن التطبيق تأسس في إسرائيل عام 2006 واستحوذت عليه جوجل عام 2013، فيما ارتبط بعض مؤسسيه بخلفيات عسكرية في الجيش الإسرائيلي.
أبرز النقاط

أعاد قرار ماليزيا منع موظفي الحكومة من استخدام تطبيق الملاحة «ويز» (Waze) الجدل بشأن أصوله (الإسرائيلية)، وطبيعة البيانات التي يجمعها عن مواقع المستخدمين وتحركاتهم، والجهات التي يمكنها الوصول إليها، في ظل مخاوف متزايدة من استغلال المعلومات الجغرافية لأغراض تتجاوز الملاحة.

ويأتي القرار، الذي بررته الحكومة الماليزية باعتبارات تتعلق بالأمن السيبراني وحماية البيانات، بالتزامن مع توجه عراقي لحظر التطبيق بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول 2026، ما يفتح النقاش حول مخاطر الاعتماد على التطبيقات الأجنبية، وحدود حماية خصوصية المستخدمين.

**من (إسرائيل) إلى «غوغل»

تعود نشأة «ويز» إلى (إسرائيل) عام 2006، حين بدأ مشروعاً للخرائط التشاركية تحت اسم «FreeMap»، قبل إطلاقه رسمياً عام 2008. وفي يونيو/حزيران 2013، استحوذت شركة «غوغل» الأميركية عليه مقابل نحو 1.1 مليار دولار.

وأسس التطبيق أوري ليفين وإيهود شبتاي وأمير شينار، الذين ارتبطت خلفياتهم المهنية بالخدمة في الجيش (الإسرائيلي)، وفق تقارير تناولت نشأة الشركة. ويبرز في هذا السياق ارتباط بعض مؤسسيه بالوحدة 8200، المتخصصة في استخبارات الإشارات والتقنيات السيبرانية.

وتثير هذه الخلفية تساؤلات بشأن العلاقة بين الخبرات العسكرية وقطاع التكنولوجيا (الإسرائيلي)، لكنها لا تثبت، بمفردها، أن التطبيق صُمم لأغراض استخباراتية أو أنه يعمل لمصلحة أجهزة أمنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)