الخرطوم- في حي بري شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، تبدو آثار هجوم بطائرات مسيّرة شنته قوات الدعم السريع ماثلة على جدران المباني التي شملها الاستهداف.
أجزاء من الجدران انهارت، فيما تناثرت الأنقاض داخل المباني، وامتلأت جدران أخرى بثقوب خلّفتها الشظايا في محيط مقر مجمع إسلامي في حي امتداد ناصر شرقي مطار الخرطوم.
ويكشف هذا المشهد جانبا من آثار الضربات التي استهدفت المنطقة، ويعيد إلى الواجهة المخاطر التي تواجه المدنيين مع انتقال هجمات المسيّرات إلى الأحياء السكنية.
ويروي أحمد عبد الحميد، وهو أحد سكان حي امتداد ناصر، للجزيرة نت، أنهم سمعوا أزيز الطائرات المسيّرة في السماء، لكنهم لم يعيروه اهتماما في البداية. ومع سماع أصوات المضادات الأرضية، بدأ القلق يتسلل إليهم، قبل أن يدوّي انفجاران.
وأسفر الهجوم -الذي وقع الاثنين الماضي- عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال من أسرة واحدة وإصابة والدتهم بجروح حرجة، وفق مصادر طبية.
وتسلط هذه الحصيلة الضوء على الكلفة الإنسانية للهجمات التي تستهدف المناطق المأهولة، حيث يجد المدنيون أنفسهم في مواجهة أخطار الضربات وما تخلفه من خسائر وأضرار.
التعليقات (0)