f 𝕏 W
تراجع المؤشر نيكي الياباني متأثراً بخسائر قطاع الرقائق الإلكترونية

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع المؤشر نيكي الياباني متأثراً بخسائر قطاع الرقائق الإلكترونية

تراجع المؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.8% بضغط من خسائر أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية والمخاوف بشأن الطلب الصيني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تراجع المؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.8% اليوم الخميس، متأثراً بخسائر أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية وسط حالة من الحذر لدى المستثمرين. جاء هذا الانخفاض على خلفية تساؤلات حول حجم الإنفاق المستقبلي على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثير الأداء المتباين في الأسواق العالمية، خاصة الضغوط البيعية على قطاع أشباه الموصلات. في المقابل، أظهر المؤشر توبكس استقراراً نسبياً، بينما برز قطاع الخدمات كأفضل القطاعات أداءً.
أبرز النقاط

شهد المؤشر نيكي الياباني انخفاضاً ملحوظاً في تعاملات اليوم الخميس، حيث تخلت أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية عن المكاسب التي حققتها مؤخراً. وجاء هذا التراجع في ظل حالة من الحذر الشديد التي تسيطر على المستثمرين في بورصة طوكيو. ويعود هذا الترقب إلى التساؤلات المطروحة حول حجم الإنفاق المتوقع المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

أفادت مصادر اقتصادية بأن أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية تأثرت بشكل مباشر بالأداء المتباين في الأسواق العالمية. ورغم النتائج القوية التي سجلتها وول ستريت في الجلسة السابقة، إلا أن قطاع أشباه الموصلات واجه ضغوطاً بيعية. وقد انعكس هذا التوجه السلبي على شهية المخاطرة لدى المتداولين في السوق المحلية اليابانية.

سجلت أسهم شركة لام ريسيرش الأمريكية، المتخصصة في صناعة معدات الرقائق، تراجعاً في تداولات ما بعد الإغلاق، مما ألقى بظلاله على الشركات المماثلة في اليابان. وأشارت مصادر تحليلية إلى أن هناك مخاوف متزايدة تتعلق بمستويات الطلب القادمة من السوق الصينية. وتعد الصين شريكاً تجارياً حيوياً ومستهلكاً رئيسياً لمنتجات التكنولوجيا الفائقة اليابانية.

هبط المؤشر نيكي، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، بنسبة بلغت 0.8 بالمئة ليصل إلى مستوى 64128.54 نقطة. ويأتي هذا الهبوط بعد أن كان المؤشر قد سجل ارتفاعاً بنسبة 0.9 بالمئة في جلسة يوم الأربعاء. ويعكس هذا التذبذب حالة عدم اليقين التي تكتنف قطاع الصناعات الإلكترونية في الوقت الراهن.

في المقابل، أظهر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً استقراراً نسبياً خلال تعاملات اليوم الخميس دون تغييرات جوهرية. وكان توبكس قد حقق مكاسب مماثلة لنيكي في اليوم السابق بنسبة 0.9 بالمئة. ويشير هذا التباين بين المؤشرين إلى أن الضغوط تتركز بشكل أساسي في الشركات الكبرى بقطاع التكنولوجيا.

برز قطاع الخدمات كأفضل القطاعات أداءً بين المجموعات الصناعية الـ 33 المدرجة في بورصة طوكيو. وحقق هذا القطاع ارتفاعاً ملموساً بنسبة 2.2 بالمئة، مما ساهم في الحد من خسائر السوق الكلية. وتوجهت بعض السيولة الاستثمارية نحو القطاعات الخدمية بحثاً عن ملاذات آمنة بعيداً عن تقلبات أسهم الرقائق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)