طهران- تزامن إغلاق معبر الشيب-الجذابة بين العراق وإيران -أمس الأربعاء- مع إعلان استئناف حركة البضائع تدريجيا في معبر ريمدان مع باكستان، بعد أيام من تعطيله.
وبين المعبرين، تعددت التفسيرات المعلنة للقيود من عدم الجاهزية الفنية إلى الاعتبارات الأمنية والتغييرات الجمركية والمصرفية.
ويختلف نطاق الإجراءات في الحالتين، فإغلاق الشيب شمل المسافرين والمركبات والشاحنات التجارية حتى إشعار آخر، بينما بدأ الانفراج في ريمدان بإعطاء الأولوية للسلع سريعة التلف، مع ترتيبات لاستئناف مرور بقية البضائع.
عزا الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي إغلاق معبر الشيب إلى عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية، مؤكدا استمرار حركة التبادل التجاري عبر منافذ أخرى مع إيران، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وبالتوازي، نقلت رويترز عن مصادر عند المعبر أن القرار يتعلق بمراجعة الترتيبات الأمنية داخله، فيما أورد تحديث للوكالة أن الإغلاق يستهدف مراجعة الأمن وتركيب معدات كشف لمنع تهريب المواد المحظورة.
وفي الجانب الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية علي زيني وند إن طهران لم تتلق إخطارا مسبقا بالإغلاق، مشيرا إلى تفاهمات بين البلدين تستوجب الإبلاغ عند وقف العمل بالمعابر لفترات طويلة.
التعليقات (0)