f 𝕏 W
صورة الأسير إبراهيم حامد مقيدا.. سلاح إسرائيلي جديد لترهيب الفلسطينيين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صورة الأسير إبراهيم حامد مقيدا.. سلاح إسرائيلي جديد لترهيب الفلسطينيين

استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صورة الأسير الفلسطيني حامد إبراهيم وهو مقيد اليدين والرجلين أثناء عمليات إيقاف وتحقيقات ميدانية ضد فلسطينيين آخرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لصورة الأسير الفلسطيني إبراهيم حامد مقيداً داخل زنزانة العزل الانفرادي خلال عمليات اعتقال في بلدة سلواد بالضفة الغربية، موجة من التنديد. وقد اعتبر نادي الأسير الفلسطيني أن هذا الإجراء يهدف إلى ترهيب المحتجزين والتأثير في الوعي الجمعي الفلسطيني، بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات داخل السجون. واعتبر مسؤولون في حركة حماس أن هذه الممارسة تمثل رسالة تهديد جديدة ضمن سياسات الاحتلال القمعية.
أبرز النقاط

أثار استخدام قوات الاحتلال صورة للأسير الفلسطيني إبراهيم حامد مقيد اليدين والرجلين داخل زنزانة العزل الانفرادي -خلال عمليات اعتقال وتحقيق مع عشرات الفلسطينيين في بلدة سلواد بالضفة الغربية المحتلة- موجة من التنديد والرفض.

وقال نادي الأسير الفلسطيني -أمس الأربعاء- إن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى عرض صورة للأسير إبراهيم حامد (61 عاما) -وهو مكبل اليدين والرجلين داخل زنزانته في العزل- على مواطنين احتجزتهم خلال اقتحام سلواد شمال شرقي رام الله الليلة السابقة، ووجّهت لهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.

وذكر شهود أن جيش الاحتلال قام خلال عملية الاقتحام بنشر صورة إبراهيم حامد وإلصاقها على الجدران في بلدة سلواد، في حركة أثارت انتقادات شديدة من الأهالي ومنظمات حقوقية.

واعتبر النادي أن توظيف صورة حامد ومعاناة الأسرى يتجاوز ترهيب المحتجزين مباشرة إلى محاولة التأثير في الوعي الجمعي الفلسطيني وربط صورة الأسير والمناضل بالخوف والعقاب، وذلك بالتوازي مع تصاعد التعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية داخل السجون.

ويقبع حامد في السجون الإسرائيلية منذ اعتقاله في 23 مايو/أيار 2006 بعد ثماني سنوات من المطاردة من قِبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكان قبل اعتقاله يتولى قيادة كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية.

وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن استخدام صورة الأسير حامد خلال التحقيقات الميدانية مع مواطنين يمثل ممارسة ترهيبية تستهدف الأسرى وعائلاتهم والمجتمع الفلسطيني، ورسالة تهديد جديدة ضمن سياسات الاحتلال القمعية والانتقامية بحق المعتقلين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)