عقدت سلطة جودة البيئة، اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة، برئاسة المهندس زغلول سمحان رئيس سلطة جودة البيئة وبصفته رئيسا للمجموعة، وممثلي الاتحاد الأوروبي بصفته نائبا للرئيس، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصفته المستشار الفني، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية والدولية الأعضاء في المجموعة، لبحث واقع القطاع البيئي وأبرز التحديات والأولويات.
واستعرض سمحان أبرز الإنجازات والتطورات البيئية، بما فيها إعداد استراتيجية التحول الرقمي، وتسليم التقرير الوطني السابع للتنوع الحيوي، وإنجاز مسودة دراسة لحصر النقاط الساخنة بيئياً في الضفة الغربية إلى جانب تشكيل اللجنة الوطنية للنفايات والمواد الخطرة.
وأكد مواصلة العمل البيئي بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، رغم التحديات المالية والميدانية الناجمة عن الظروف السياسية والاقتصادية وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى استكمال الترتيبات لإنشاء مكتب فرعي لسلطة جودة البيئة في جنوب الخليل لمتابعة القضايا البيئية، لا سيما مخاطر تهريب النفايات الإلكترونية والكهربائية وحرقها المكشوف.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات الدولية، أشار سمحان إلى استعداد دولة فلسطين للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) في أنطاليا، ومؤتمر التنوع الحيوي (COP17) في أرمينيا، وذلك بعد إطلاق التقرير الثالث للمساهمات المحددة وطنيا لمواجهة تغير المناخ.
وبحث الاجتماع أولويات التدخلات البيئية ، بما يشمل مشاريع البنية التحتية في طولكرم، والقضايا البيئية المرتبطة بصناعة الحجر والرخام في الخليل، وتوفير محطات تحلية مياه متنقلة وإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم التنمية الاقتصادية والمياه والطاقة في ممثلية الاتحاد الأوروبي في القدس، مونتسي بانتاليوني، التزام الاتحاد بمواصلة دعم القطاع البيئي في فلسطين، مشيرة إلى التنسيق لتحديد الأولويات، بما يشمل مشاريع البنية التحتية، ومعالجة القضايا البيئية المرتبطة بصناعة الحجر والرخام ، وتطوير برنامج مشترك لتوفير محطات تحلية مياه متنقلة وإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة.
التعليقات (0)