كشف استطلاع حديث للرأي أجرته وسائل إعلام تابعة للاحتلال عن تراجع ملحوظ في شعبية الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو. وأوضحت النتائج أن المعسكر الحاكم قد يهبط إلى 49 مقعداً في الكنيست، مما يشير إلى أزمة ثقة متصاعدة داخل المجتمع الإسرائيلي تجاه الحكومة الحالية.
في المقابل، أظهرت المعطيات تقدماً لمعسكر المعارضة الذي قد يحصد 52 مقعداً، مستفيداً من حالة التخبط السياسي. وجاء هذا التحول بعد إخفاق بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم المطلوبة لدخول البرلمان، مما أدى لضياع أصوات كانت محسوبة على الائتلاف.
تصدر حزب «يشار» بقيادة غادي أيزنكوت نتائج الاستطلاع بحصوله على 20 مقعداً، متفوقاً على حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو. وحل الليكود في المرتبة الثانية برصيد 19 مقعداً، وهو ما يعكس تآكلاً في القوة التصويتية للحزب الحاكم التقليدي لصالح قوى صاعدة.
حافظ حزب «معا» برئاسة نفتالي بينيت على حضوره السياسي بحصوله على 14 مقعداً، ليبقى رقماً صعباً في أي معادلة ائتلافية قادمة. كما سجل حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير غولان ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 10 مقاعد، مما يعزز من قوة تكتل الوسط واليسار.
أظهرت النتائج ثبات القائمة العربية المشتركة عند 9 مقاعد، مما يؤكد استقرار قاعدتها الانتخابية في ظل الظروف الراهنة. وتوزعت بقية المقاعد بين أحزاب «إسرائيل بيتنا» و«يهدوت هتوراة» و«الصهيونية الدينية»، حيث نال كل منهم 8 مقاعد في الكنيست.
حصل حزب «القوة اليهودية» المتطرف بقيادة إيتمار بن غفير وحزب «شاس» على 7 مقاعد لكل منهما، مما يشير إلى تراجع نسبي في تمثيل اليمين المتشدد. وفي سياق متصل، نالت القائمة العربية الموحدة 6 مقاعد، بينما نجحت قائمة جنود الاحتياط في البقاء فوق نسبة الحسم بـ 4 مقاعد.
التعليقات (0)