f 𝕏 W
فنزويلا بعد صدمة مادورو.. هل تنجح واشنطن في تقليص نفوذ الصين وروسيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فنزويلا بعد صدمة مادورو.. هل تنجح واشنطن في تقليص نفوذ الصين وروسيا؟

أثار اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في عملية أمريكية داخل العاصمة كراكاس مطلع العام الجاري، تساؤلات بشأن مستقبل فنزويلا، وحدود النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناقش برنامج "محاولة فهم" التطورات في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وتأثير ذلك على علاقات الصين وروسيا بالمنطقة. تباينت آراء الضيوف حول العملية، حيث اعتبرها البعض انتهاكًا للسيادة الأمريكية، بينما رأى آخرون أنها خطوة أمريكية لخدمة مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية. كما تطرقت المناقشات إلى شرعية مادورو وانتقادات حول ممارساته السياسية، بالإضافة إلى التناقض بين الخطاب الأمريكي والممارسات العملية.
أبرز النقاط

وفي هذا الصدد، ناقش برنامج "محاولة فهم" الذي بُث على شاشة الجزيرة مساء الأربعاء (2026/10/21)، مصير العلاقات الاقتصادية والأمنية التي أقامتها الصين وروسيا مع دول المنطقة، في ظل التطورات التي شهدتها فنزويلا بعد اعتقال رئيسها، ودلالات العملية وانعكاساتها على النظام الفنزويلي ومستقبل علاقاته الخارجية.

وتباينت قراءات ضيوف البرنامج بين من رأى في العملية انتهاكا للسيادة والقانون الدولي، ومن اعتبرها خطوة أمريكية لإعادة توجيه سياسات فنزويلا بما يخدم المصالح الإستراتيجية والاقتصادية لواشنطن، خصوصا في قطاع الطاقة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة إسقاط النظام الحاكم بالكامل.

من جانبها، اعتبرت عضو الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا إيزابيلا فرنجية أن نيكولاس مادورو تعرض للاختطاف، ووصفت ما جرى بأنه ضربة موجعة لمناصريه. ودافعت عن شرعيته، مشيرة إلى مسيرته السياسية التي بدأت بالعمل النقابي، قبل توليه مناصب برلمانية ودبلوماسية ثم وصوله إلى الرئاسة.

في المقابل، أقر أستاذ العلاقات الدولية حسن البراري بأن مادورو لا يمكن وصفه بالرئيس الديمقراطي، مشيرا إلى إقصائه خصومه السياسيين وعدم تحقيق إصلاحات سياسية حقيقية. لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر اقتياد رئيس دولة من مقره ونقله إلى دولة أخرى، معتبرا أن طريقة اعتقاله تثير إشكالات تتعلق بالسيادة والقانون الدولي.

فيما رأى الخبير في الشؤون الأمريكية أحمد سيد أحمد، أن العملية تكشف، بحسب تقديره، تناقضا بين الخطاب الأمريكي بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وبين الممارسات التي تلجأ إليها واشنطن عندما تتعارض هذه المبادئ مع مصالحها الاقتصادية والإستراتيجية.

أما بشأن مصير مادورو وزوجته، فقد تحدثت إيزابيلا فرنجية عن إسقاط اتهامات قالت إنها كانت موجهة إليه، وتوقعت أن يتركز المسار القانوني على المطالبة بإعادته إلى فنزويلا. غير أن هذه المعلومات والتوقعات وردت في حديثها خلال البرنامج، ولا تمثل بحد ذاتها تأكيدا مستقلا للوضع القضائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)