f 𝕏 W
طفلك هادئ في المنزل ومشاغب في المدرسة.. ما السبب؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفلك هادئ في المنزل ومشاغب في المدرسة.. ما السبب؟

اختلاف سلوك الطفل بين المنزل والمدرسة قد يرتبط بشعوره بالأمان، أو صعوبة التكيف مع القواعد والضغوط، ما يتطلب فهم أسباب سلوكه وتلبية احتياجاته بدلًا من معاقبته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مقالة بأن تباين سلوك الأطفال بين المنزل والمدرسة، حيث يكون الطفل هادئًا في المنزل ومش مشاغبًا في المدرسة، قد يعود إلى جهود يبذلها الأطفال للتكيف مع البيئة المدرسية، خاصةً من يعانون من اضطرابات مثل نقص الانتباه أو صعوبات التعلم. هذا الجهد المستمر يتطلب منهم كبح بعض السلوكيات، مما يدفعهم للتنفيس عنها في بيئة أكثر راحة كالمنزل. كما أن طبيعة البيئة المدرسية المنظمة قد تساهم في شعور الأطفال بالأمان والاستجابة للتوقعات السلوكية.
أبرز النقاط

بعد أسابيع من بدء العام الدراسي، قد يسمع الوالدان من معلمي طفلهما شكاوى لم يتوقعاها، عن شجاره المتكرر مع زملائه أو مقاطعته للمعلم أثناء الدرس. ولأن هذه التصرفات لا تشبه الطفل الهادئ والمطيع الذي يعرفانه في المنزل، قد يصعب عليهما تصديق أن الحديث يدور عن طفلهما. فما الذي يدفع هذا الطفل الوديع إلى التصرف على نحو مختلف في المدرسة؟

يتغير سلوك الطفل باختلاف الموقف والبيئة المحيطة به. فقد يكون هادئا في المنزل، ثم يتحول إلى طفل كثير الحركة في عيد ميلاد صديقه، أو أثناء زيارة جديه، أو في تمرين النادي.

والعكس صحيح أيضا؛ إذ تلاحظ بعض الأمهات أن أطفالهن يلتزمون الهدوء في المدرسة، لكنهم يتصرفون بطريقة مختلفة تماما فور عودتهم إلى المنزل.

يفسر موقع "تشايلد مايند" (Child Mind) هذا التباين بأن كثيرا من الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، أو صعوبات التعلم، أو التوحد، يبذلون جهدا كبيرا في المدرسة للالتزام بالتعليمات والتكيف مع زملائهم.

وقد يحاولون كبح بعض سلوكياتهم، مثل التململ والحركة المستمرة أو التصرف باندفاع، تجنبا للفت الانتباه أو التعرض لأحكام الآخرين. لكن الحفاظ على هذا الانضباط يتطلب منهم جهدا متواصلا، يحتاجون إلى التنفيس عنه عندما يعودون إلى بيئة يشعرون فيها براحة أكبر.

وثمة تفسير آخر يتعلق بطبيعة البيئة المدرسية نفسها. فالمدرسة، بما تفرضه من قواعد وروتين يومي واضح، توفر للأطفال بيئة منظمة يمكن توقع ما سيحدث فيها، وهو ما قد يساعدهم على الشعور بالأمان والاستجابة للتوقعات السلوكية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)