f 𝕏 W
هل يكسر حراك جنيف معادلة الميدان الصفرية في السودان؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يكسر حراك جنيف معادلة الميدان الصفرية في السودان؟

في مفارقة دبلوماسية، تبحث 26 دولة ومنظمة في جنيف مسارات السلام بالسودان بمعزل عن طرفي النزاع؛ ليظل معلقا وسط تصاعد المدافع بكردفان والنيل الأزرق: هل تملك طاولة التفاوض كبح معادلة الميدان الصفرية؟.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عُقد في جنيف الاجتماع التشاوري السادس بمشاركة 26 دولة ومنظمة برعاية الأمم المتحدة، بهدف تنسيق مبادرات الوساطة، بحث الأبعاد الإقليمية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية في السودان. إلا أن الاجتماع افتقر إلى تمثيل طرفي النزاع الرئيسيين، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما يثير تساؤلات حول فعالية الدبلوماسية الدولية في حل الأزمة. يرى بعض المحللين أن الاجتماع ركز على محاصرة التدخلات الخارجية وتأمين شروط لجولات تفاوض مستقبلية، بينما يرى آخرون أن استبعاد أصحاب المصلحة الميدانيين يقلل من جدوى مخرجات المؤتمر.
أبرز النقاط

بينما تتصاعد حدة المعارك الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، وتتسع رقعة المجاعة والنزوح، التأم في جنيف الاجتماع التشاوري السادس بمشاركة ممثلي 26 دولة ومنظمة برعاية الأمم المتحدة.

وسعى المؤتمر إلى تنسيق مبادرات الوساطة، وبحث الأبعاد الإقليمية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، لكنه اصطدم بمفارقة لافتة تمثلت في التغييب التام لطرفي القتال عن طاولة الحوار، مما يطرح تساؤلات ملحة حول حدود الدبلوماسية الدولية في تفكيك أزمة بالغة التعقيد، وما إذا كان حراك جنيف قادرا على كسر المعادلة الصفرية التي تحكم الميدان.

وفي تفسيره لتغييب الفاعلين الميدانيين، يرى الباحث السياسي محمد تورشين أن الاجتماع ركّز على وضع أطر لمحاصرة التدخلات الخارجية والحد من تدفق السلاح، معتبرا تحييد الرعاة الإقليميين شرطا أوليا لتمهيد الطريق أمام جولات تفاوض مباشرة ذات جدوى بين الحكومة و"الدعم السريع".

ويوضح تورشين، خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" على شاشة الجزيرة، أن التوجه الدولي، ولا سيما الأمريكي، يقوم على الفصل بين مسار سياسي يقوده الاتحاد الأفريقي للحوار السوداني، ومسار عسكري تقوده "الرباعية" لهدنة مدتها 90 يوما تفضي لوقف دائم لإطلاق النار.

ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية -من خلال الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات- جهودا لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.

في المقابل، يرفض أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي هذه المقاربة، مؤكدا أن القاعدة الذهبية لأي سلام مستدام تقتضي ولادته من رحم الداخل، وأن استبعاد أصحاب المصلحة يجعل مخرجات المؤتمر مجرد "رمية في واد".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)